حالياً أقضي إجازة عيد الأضحى في جزيرة موريشيوس مع صاحبي “إبراهيم” ، جميل أن تجد مكاناً هادئاً بمثل هدوء هذه الجزيرة ، صحيح بأنها لم تأسرني بشكل كبير لأني أراها لازالت بحاجة إلى مزيد من الوقت حتى تنافس سياحياً ، إلا أن أسلوب الفنادق الذي يقدم بنظام المنتجعات جعل هناك حميمية غير مسبوقة داخل الفندق ، بكل بساطة تشعر بأن الأمر مجرد ( كشتة) كما نقول بلهجتنا المحلية الدارجة ، حيث أن المنتجع ضخم والمسافة من مدخل الفندق إلى بوابته الرئيسية المغلقة دائماً ولا تفتح إلا لساكني المنتجع تصل إلى 500 م تقريباً حيث يشعرك بأنك مع ساكني الفندق لست سوى مجموعة من الأقارب والأصدقاء .
عندما أعود نهاية الاسبوع المقبل سأحاول بإذن الله رصد عدد من النقاط 🙂 .. دمتم بود .. بالمناسبة الصورة أعلاه من نافذة الغرفة .. والكاميرا كالعادة سارقها من هاني .. وان شاء الله لما أتزوج برضه يسلفني شقته .. ولو كان بيشتري بي إم ولا لكزس بتسلفها منه بعد .. ( مابقى إلا ثيابه بخخخخخخ ) – .
في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً - مثل هذه الإجازة -…
أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية،…
أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء…
https://youtu.be/nPLAuuSOoYU?si=sdQgSZ5yt0nu5Wc0 أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء،…
من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً…