في سنوات سابقة، كانت كتابة هذه التغريدة السنوية مثار حماس لي، وبالكاد كنت أنهي آخر الأسطر نظراً لكثرة الأحداث وتسلسل الأفكار ، هذه المرة أطلت كثيراً في عدم الكتابة، لم تعد الذاكرة تساعد على تسجيل المواقف كما كان في السابق، أتوقف وأعود مابين حين وآخر لجمع الأفكار.
في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً - مثل هذه الإجازة -…
أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية،…
أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء…
https://youtu.be/nPLAuuSOoYU?si=sdQgSZ5yt0nu5Wc0 أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء،…
من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً…
View Comments
أسعدني رجوعك للتدوين، الله يجعلها سنة سعيدة للجميع.
والله يحفظ لك عائلتك، وجدة جميلة لكن لا أتحمل الرطوبة.
لا أخفيك بأني حزنت عندما ذكرت أن الذاكرة لا تسعفك لكن لما الحزن؟ مع كثرة الذكريات والتي أتمنى أن أغلبها يبعث في نفسك السرور ينسى الشخص بعض التفاصيل.
سعيد بعودتك للتدوين يا صديقي أحمد وأيضا الصديق بدر الشايع الذي استعدت عن طريقها بوصلة الوصول إلى مدونتك الجميلة..باذن الله تكون سنة ٢٠٢٥ سنة جميلة علينا جميعا وعلى جميع المدونين العائدين للتدوين مثلي ومثك
دمتم بود
أسامة
osama.ae
وكأنك اختزلت المدونه ليوم واحد في السنه …
سنه جميلة مليئة بحرفك احمد ،
دون توقف .
لا ادري لماذا أجدني بين الفينة والأخرى أعود لهذه الصفحة وتتبع هل من جديد، وتنتهي الرحلة بمعاودة قراءة التدوينات السابقة..استاذ احمد، المدونة ارث جميل، أتمنى ان تخصص لها المزيد من الوقت، حروفك انسيابية وأفكارك هادئة.
مع الود
متابعة صامتة من سنوات
مرحباً 2026 :)