مرحباً 2025

21 يناير 2025

في سنوات سابقة، كانت كتابة هذه التغريدة السنوية مثار حماس لي، وبالكاد كنت أنهي آخر الأسطر نظراً لكثرة الأحداث وتسلسل الأفكار ، هذه المرة أطلت كثيراً في عدم الكتابة، لم تعد الذاكرة تساعد على تسجيل المواقف كما كان في السابق، أتوقف وأعود مابين حين وآخر لجمع الأفكار.

  • أصبحت مضيفاً : .. لحظة لحظة ، لست مضيف سفر، بل مضيفاً في موقع airbnb ، هل تتذكرون الاستراحة التي حدثتكم عنها العام الماضي، لقد بدأت مشاركتها لاستضافة الزوار هذا العام، للأمانة هي تجربة جميلة ومثرية، تتعرف على صنوف متعددة من الناس، حتى وإن لم يكن هناك تواصل مباشر معهم ، أصبحت عندما أزور أماكن الاستضافة أنظر لها بعينٍ أخرى، وأبحث عن تفاصيل مختلفة، لم أكن أتصور أن التشغيل والمتابعة مرهقة .. والمخاطر عالية، لكن المردود المادي جيد جداً ويشجع على الاستمرار.
  • عمل جديد ومختلف : المفترض هذه هي أول نقطة، لقد انتقلت لقطاع جديد ومختلف عن عملي السابق، وبصراحة أواجه فيه كثير من التحدي، وللمرة الأولى أقف على شاشة لابتوب لمراجعة خطة إعلامية أو حتى خبر صحفي، واستعين بجوجل أو شات جيبتي للشرح والتقصي، وأعود للمنزل لمشاهدة فيديوهات تشرح التناضح العكسي، والرجيع الملحي، مجال مختلف تماماً عن كل ما عملت به في الإعلام خلال السنوات الماضية.
    لكن الجميل في الموضوع أن التجربة غنية جداً حتى على مستوى التعامل مع الأشخاص .
  • رحلات جدة: أعتقد أني سافرت لجدة 10 مرات خلال 2024 ، (الطريف أني أكتب هذه الأسطر في يناير 2025) في جدة أيضاً ! ، وخلافاً لما تعتقد بأنك ستقرأه، أقول لك بأني أحببت جدة، رشاقة المدينة وسهولة التنقل فيها، وأهلها الطيبين، وأعتقد أن هناك سبباً آخر، جدة تشعرني بطفولتي، المطاعم القديمة والمحلات الشعبية شبه اندثرت في الرياض ولم يبق منها سوى مطاعم الفول والبخاري (وهذه أيضاً بدأت رياح التجديد تعصف بها)، لكنها مازالت هي المسيطرة في جدة .
  • رحلة ماليزيا : أطفالي يحبون الأجواء المائية، وكان المكان المختار هذه المرة هي ماليزيا، كانت رحلة ممتعة غير أني لاحظت بأن التقدم في ماليزيا توقف تماماً رغم انطلاقتها الصاروخية مطلع الألفية، زرتها في 2004 وزرتها في 2024 وكأني زرتها البارحة، كل شيء كما هو فعلياً .. رغم تجولي في ٤ مدن تقريباً.
    الذكرى الغريبة وبينما نحن في أحد المطاعم دخول الرئيس السابق مهاتير محمد (توفي بعدها بشهر تقريباً) وجلس في طاولة بجانبنا وألقى التحية رغم كثرة المكتظين للسلام والتصوير.
  • أخذت منجارو : أو كما سميتها بالخطأ عند الدكتور .. أبرة كلمنجارو ، وصلت لوزن 106 للمرة الأولى في حياتي، وللتدارك السريع تناولت الأربعة لأربعة أشهر ونصف تقريباً حتى وصلت إلى 84 كغم ، كانت تجربة جميلة ولم أحس بها على الإطلاق، وللمرة الأولى أصبحت أنسى وجبات العشاء والغداء بل والميل إلى تجربة الصيام المتقطع – لأنك لا تشتهي شيء – ، كانت تجربة رائعة ساعدت على تخفيف الوزن خلال وقت قياسي.

5 ردود على “مرحباً 2025”

  1. أسعدني رجوعك للتدوين، الله يجعلها سنة سعيدة للجميع.

    والله يحفظ لك عائلتك، وجدة جميلة لكن لا أتحمل الرطوبة.

    لا أخفيك بأني حزنت عندما ذكرت أن الذاكرة لا تسعفك لكن لما الحزن؟ مع كثرة الذكريات والتي أتمنى أن أغلبها يبعث في نفسك السرور ينسى الشخص بعض التفاصيل.

  2. سعيد بعودتك للتدوين يا صديقي أحمد وأيضا الصديق بدر الشايع الذي استعدت عن طريقها بوصلة الوصول إلى مدونتك الجميلة..باذن الله تكون سنة ٢٠٢٥ سنة جميلة علينا جميعا وعلى جميع المدونين العائدين للتدوين مثلي ومثك

    دمتم بود

    أسامة

    osama.ae

  3. لا ادري لماذا أجدني بين الفينة والأخرى أعود لهذه الصفحة وتتبع هل من جديد، وتنتهي الرحلة بمعاودة قراءة التدوينات السابقة..استاذ احمد، المدونة ارث جميل، أتمنى ان تخصص لها المزيد من الوقت، حروفك انسيابية وأفكارك هادئة.

    مع الود

    متابعة صامتة من سنوات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *