لا أفهم في فنون التسويق كثيراً، لكن أعي نقطة واحدة هي أن لا تظهر كثيراً أمام أعين المستهلك حتى لا يملّ منك أو يطفش من كثرة إعلاناتك.
من المؤكد أنكم تملّون مثلي من إعلانات بنوك الطاقة (الباور بانك) بين المؤثرين، في تويتر وسناب شات ويوتيوب وكل مكان، كل يوم هناك عروض وموديلات جديدة وأمور أنت لا تحتاجها فعلاً، في الواقع أن لن تحتاج سوى لجهاز واحد إلا ربما في حال السفر والتنقلات الطويلة.
مع هذا التكرار المؤذي، ينتج لديك ردة فعل سلبية تجاه المنتج، وسمعة لا تتجاوز مفاهيم أن هذا المنتج (مزعج، غير موثوق، أسعاره تتقلب بشكل كبير كل يوم)، ناهيك أن تجد مؤثراً يمنحك كود تخفيض ويشعرك بأن منتجهم الفعلي الذي يعرضونه بالمحلات يخدعونك بسعره، فالمؤثر لديه تخفيض ثم تدخل في حسابات لا أول لها ولا آخر، ناهيك عن المديح المبالغ فيه .. والمديح المبالغ فيه أقرب للذم .
لذلك عندما أجد منتج بجودة عالية، وتسويق هادئ، مثل منتجات زندور مثلاً، أصبح ميالاً لها أكثر، هي الصح وغيرها الخطأ، هي الواثقة من منتجها، وغيرها عكس ذلك، هي التي لا تنتهز الفرص ولا تبحث عن التسويق الرخيص، هي التي أسعارها ثابتة لا لا أكواد هنا وهناك.
الأمر شيئاً فشيئاً يتحول إلى كره كل مايعلنه المؤثرون – ليس كرهاً فيهم بالطبع بل هو من حقهم – لكن لأن العملية تتم بطريقة بدائية تمنح للمؤثر أن يرتجل بمديحٍ مبالغ فيه يوّلد فيك شكاً داخلياً بصدق ماقاله، خاصة مع التكرار شبه اليومي للإعلانات وتكرار نفس المفردات والأفكار لقلة الحيلة.
ملاحظة : هذا ليس إعلاناً لزندور .. إنتا الثاني !
في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً - مثل هذه الإجازة -…
أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية،…
أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء…
https://youtu.be/nPLAuuSOoYU?si=sdQgSZ5yt0nu5Wc0 أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء،…
من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً…