أحزن كثيراً عندما أتذكر أننا كنا نترحم على الكتب والصحف مع بدء مرحلة التدوين والمواقع على الانترنت، كنا نقول بأننا دخلنا في نفق مظلم من المعرفة والإدراك الحقيقي، ترى ماذا سنقول اليوم ونحن نرى المعرفة تختصر وتتناقل في واتس آب وتويتر بروابط ومعلومات مغلوطة مجملاً أو ضعيفة المحتوى والأفكار.
مايحدث هو باختصار عالمٌ زائف، تزينه الأرقام لا المضمون، كل الجهود للتسابق برفع الأرقام .. أرقام المتابعين، أرقام المشاهدات، الريتويت وغيرها.
هذا العالم الجديد لم يعد يمثلني، لملمت أوراقي وعدت لأكتب هنا، فأنا لا أستطيع البقاء في تلك الدائرة الزائفة، ولا أستطيع مجاراتهم إما في النقد المبالغ فيه بحثاً عن شعبية أو الإيغال في المديح الكاذب بحثاً عن تقرب أو (شرهة).
المحتوى أصبح مثل شلال ضخم تشاهده من بعيد يعجبك منظره ويسرك، ولكن كلما اقتربت أكثر ضايقك وبلل ملابسك.
لا أريد أن أكون متشائماً أو أنظر بسوداوية، لكن (من جد) ملينا، حتى أن هذا الغثاء أصبح يتناقل ويصل للصحف المسكينة التي تعاني وتعاني من أجل البقاء ولم يعد لها سوى التعلق بقشة مشاهير الشبكات الإجتماعية، وللأسف أصبحت تستكتبهم وتفرد لهم المساحات وتمنحهم الزوايا والأعمدة التي كان لها قيمة.
في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً - مثل هذه الإجازة -…
أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية،…
أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء…
https://youtu.be/nPLAuuSOoYU?si=sdQgSZ5yt0nu5Wc0 أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء،…
من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً…