منذ أكثر من أربع سنوات .. وحين أخرج من مقر عملي عند بوابة الخروج أجد حارس الأمن المسؤول عن فتح البوابة .. كنت أراه متواجداً في جميع فصول السنة .. فكما حاله يكون سعيداً في ليالي الصيف الهادئة .. أشفق عليه كثيراً عندما أخرج في ليلة قارسة البرودة وأراه متلثماً بقطعة قماش وقد يعاني كذلك من هطول الأمطار ، من باب تقديري لاجتهاده في عمله كنت أحرص كثيراً على تحيته عندما أخرج بسيارتي .. استمر الحال لمدة ثلاث سنوات وأنا في كل يوم عند الخروج ألتفت إليه وألقي التحية وهو يرد بابتسامة أحياناً .. وبامتعاظ من عمله أحياناً أخرى . الحدث الأهم جرى الأسبوع الماضي حينما عدت إلى الجريدة في وقت متأخر ( حوالي الواحدة صباحاً ) وكان صاحبنا قد استلم بوابة الدخول ، لحظة دخولي ضمنت ( بناء على التحية اليومية ) أن صاحبنا لن يوقفني ويفتش سيارتي بجهاز البحث عن المتفجرات 🙂 وبالتالي أدخل الجريدة بسرعة ، لكني تفاجأت بصاحبنا يطالبني بالوقوف وفتح شنطة السيارة وتمرير الجهاز .. قلت في نفسي ” حسناً قد يكون مخلصاً ومجتهداً ” .. أبسط حقوقه .. لكن الأمر زاد عن حده عندما طرق نافذة سيارتي وقال ” الأخ موظف ولا زائر ” ؟ .. السؤال كان صاعقاً فقلت ببرود ” لا .. موظف ” .. وقلت في نفسي أن الرجل قد يكون حريصاً في التأكد أكثر .. لكن الوضع تغير 180 عندما طلب مني ماهو أكبر من ذلك .. لقد طلب مني بطاقة العمل وأخذ يطابقها على الواقع ؟ لماذا ياصاحبي .. أنسيت التحية اليومية ؟
في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً - مثل هذه الإجازة -…
أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية،…
أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء…
https://youtu.be/nPLAuuSOoYU?si=sdQgSZ5yt0nu5Wc0 أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء،…
من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً…