الصفحة الأخيرة

وداعاً عادل حجر

لست سعيداً بأن أعود للمدونة في كل مرة أودع فيها أحداً، بدأت الكتابة هنا قبل خمسة عشر عاماً ، غلبت على مواضيعي البساطة، لم أفضل يوماً أن أناقش قضايا جدية، كل مارجوته أن أسجل وأدون قصصي وأفكار وتعليقاتي. مع تجاوزي الأربعين، بدأت ألجأ للمدونة للفضفضة والتعبير عن مافي داخلي، ها أنا اليوم أودع شخصاً كان […]

أيا (خالداً ) في قلبي

في الثامن عشر من يناير 2019 ، بتوفيق من الله الرازق الواهب، رزقت بابني الثالث والذي اخترنا له اسم (خالد) لينضم إلى فهد ويارا .. لتكبر العائلة وتزيد المسؤولية. أعطف على هذا الصغير الذي أتعبنا مقدمه قليلاً وتأخر عن الموعد المتوقع، شريط ذكرياتي المتواضع يعيدني إلى لحظة ولادة فهد وكيف كنت أرقص طرباً حين مقدمه، […]

وداعاً 2018 .. مرحباً 2019

اعتدت نهاية كل عام أن أكتب هذا الموضوع السنوي، لكن هذه المرة ضاع وقتي وأنا أراجع هذا الموضوع في هذه المدونة التي تدخل عامها الخامس العشر، بلاشك كنت أكثر شوقاً وحماساً في تلك الأيام لكل عام جديد – ومازلت بفضل الله – ، لكن الأعباء تزيد والهموم تكثر كلما كبرت عائلتك ومسؤولياتك العملية. 2018 بالنسبة […]

شبيحة الواتس اب

يبقى الواتس آب على الرغم من أنه التطبيق الأكثر استخداماً بالنسبة لي إلا أنه مازال الأقل إمكانيات، يكفي نقطة أن أحد بإمكانه أن يغرق هاتفك صباح كل يوم بعشرات المقاطع والمقالات (بحسن نية ورغبة منها بمشاركتها معك)، كما أن أي أحد يستطيع أن يجرك من اذنك ويدخلك في مجموعة اعتماداً على كونكم تنمون لجهة عمل […]

أربعون عاماً .. ثم ماذا ؟

وأنت تقرأ هذه الكلمات يوم ٢٣ يونيو، سأكون قد بلغت الأربعين، أحسست برهبة وأنا أكتبها .. لماذا ؟ لأني لازلت أستيقظ كل صباح وأنا بذكرى عمري العشرين، و حلمي هو كيف أغير سيارتي الكراسيدا إلى فورد موستانج ٩٧، وأول ما أفكر به حين أصبح ماهي تشكيلة المنتخب في مباراة اليوم، أما أكبر همومي فهو موعد […]

في وداع رجل نبيل .. ووفي

أكتب في هذه المدونة منذ ثلاثة عشر عاماً، لم أعتد أن تكون كتاباتي متشحة بالسواد، لكن هذا العام يأبى إلا  أن يغرقنا بالأحزان، فقدت روحي الغالية أمي قبل أشهر، واليوم وارينا الثرى فقيد الصحافة تركي بن عبدالله السديري. منذ أن تركت جريدة الرياض وأنا أتذكر مقولة صديقي عبدالرحمن السلطان حول تسجيل المواقف والقصص التي كنت […]

رحلت .. دون أن تذوق حزني

الطاهرة النقية، منذ أن أبصرت عيناي الحياة كنت أسمع دعائها المعتاد لي أو لإخواني (جعلي ما أذوق حزنك)، في صغري لم أكن أدقق في المفردات والأدعية، لكن الحياة أحياناً تجبرك على التوقف أمام جمل أو كلمات كنت تسمعها بطريقة روتينية .. ولكن وكأنها رسالة تهزك لتقول لك يوماً .. دقق في ما تقوله والدتك. لن […]

عندما قال لي .. يا عم :(

أكتب أسطري هذه إلى جيل الشباب والذين ينعمون بحياتهم في عشرينات العمر، كنت إلى وقت قريب أنتشي بكلمات كبار السن التشجيعية الموجهة لي كشاب، خاصة في العمل، من مفهوم أنك الشاب الذي يغير ويطور، وأنك الشاب الذي تتمتع بقدرات تسبق بعمرك .. وأنك الشاب الذي فيك ومافيك، والذي نؤمل عليك قلب الأوضاع رأساً على عقب […]

حساب تويتر خاص بالمدونة 

منذ فترة بدأت ألمس ضعف الإقبال على خدمات RSS التي يمكن للمتابعين أن يتواصلوا عبرها في متابعة مواقعهم المفضلة، بل أن هذه الثقافة بدأت تندثر مع ظهور الشبكات الإجتماعية السهلة والبسيطة. لذلك ومن هذا المنطلق تقبلت نصيحة كنت قد رفضتها مسبقاً وهي وضع حساب في تويتر لنشر التدوينات الجديدة، لأنني وببساطة أصبحت مقلاً ومقلاً جداً […]

وداعاً 2014 .. مرحباً قلبي (يارا)

لم يعد هذا الموضوع سوى ذكرى سنوية أطرحها في الأسبوع الأخير من كل عام،كلما كبرت عمراً كلما كان خالياً من الإثارة والسخرية والتعليقات التي قد تعجب القراء، لا أستطيع العودة للوراء فأنا كبرت .. أفكاري تغيرت وكتابتي أصبحت (غثيثة) أكثر، أحس بهذا الشعور في داخلي وأسمعه دائماً من تعليقات زملائي وأصدقائي وعدد من الأوفياء من […]