شئنا أم أبينا، مع كل التغييرات التقنية التي تحدث في عالم الأجهزة وتطورها المستمر، إلا أننا في النهاية لا يمكن أن نستغني عن جهاز الكمبيوتر اللاب توب شئنا أم أبينا، ستبقى أجهزة الجوال والتابلت في وجهة نظري مناسبة للقراءة والألعاب والشبكات الإجتماعية، لكن لا يمكن أن تكون بديلاً عن الأجهزة المحمولة ،،
منذ نحو ست سنوات، بدأت في عالم أجهزة الماك التي تماشت مع متطلباتي سواء في الكفاءة أو الاستقرار أو الراحة في العمل الطويل، ولم أغير جهازي السابق الذي عاش معي هذه السنوات الست، ويمكنه أن يبقى سنتين أو حتى ثلاث، لكني أصبحت أجد صعوبة في حمله والتنقل به نتيجة وزنه الثقيل، وكذلك بطئه نتيجة التحديثات المستمرة التي تطلقها شركة أبل بين حين وآخر.
هذا الأسبوع انتقلت نقلة تاريخية كما يقولون، اشتريت جهاز الماك الجديد – التتش – بشاشة 13 انش، وبوزن خفيف جداً لا يمكن أن تتخيله على جهاز جبار مثل ماك بوك برو.
الجهاز رائع بكل ماتحمله الكلمة من معنى، وخصوصاً شاشته النقية التي ستحول طعم المشاهدة إلى اسلوب آخر خاصة مع مقاطع اليوتيوب ذات الجودة العالية، أو ماتعرضه شبكة نتفلكس الرائعة، عيب الجهاز الوحيد هو المخارج التي سببت لي صعوبة في ظل عدم وجود مخرج usb المعروف الأمر الذي يعني الحاجة إلى أدابتر أحمله في كل مرة.
في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً - مثل هذه الإجازة -…
أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية،…
أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء…
https://youtu.be/nPLAuuSOoYU?si=sdQgSZ5yt0nu5Wc0 أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء،…
من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً…