نجح فريق كويفي الفرنسي وهو هو فريق من الدرجة الثالثة وكله لاعبون هواة، في الوصول إلى نهائي كأس فرنسا ليقابل فريق ليون الشهير، كانت القصص والحكايات في الإعلام الفرنسي تدور حول هذا النادي الصغير الذي خطف الأضواء باحترام وتقدير ونجح في الوصول إلى اللقاء النهائي الذي خسره بهدف وحيد، وكان قد أقصى في دور الثمانية فريق مرسيليا أيضاً.
القصة هنا ليست في وصول الفريق إلى المباراة النهائية، بل في طريقة التتويج التي أعقبت نهاية المباراة، حيث طلب قائد ليون أن يشاركهم قائد الفريق الصغير بحمل الكأس والوقوف على منصة الفائزين تقديراً واحتراماً للمجهود الكبير الذي قاموا فيه الأدوار الثالثة السابقة وقدرتهم على الحاق الخسائر بالفرق المحترفة.
أعجبني هذا المشهد كثيراً وأعجبني احترام لاعبي ليون للفريق المنافس حتى ولو كان فريقاً صغيراً بالكاد يجتمع لاعبوه لأداء المباريات .. درس في الأخلاق ودرس في القيم والتنافس الرياضي .
في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً - مثل هذه الإجازة -…
أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية،…
أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء…
https://youtu.be/nPLAuuSOoYU?si=sdQgSZ5yt0nu5Wc0 أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء،…
من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً…