حتى لا تكون ( بثراً )

أتقبل أن أتعرف على شخص ملقوف .. فضولي يحب البحث عن تفاصيل كل معلومة ، لماذا أتقبل ذلك ؟ لأني لا أخجل مع مثل هذه الفئة أبداً من منطلق حكمة تقول (اللي مايستحي منك .. لا تستحي منه)، فعندما يقول لي هذا الفضولي (كم راتبك يا أحمد؟) ..ببساطة (أعطيه على وجهه) .. وأجيبها (مالك دخل ! 🙂 ) .. مرة أو مرتين بنفس مثل هذا الرد الغير مبالي سيتوقف الفضولي عن أسئلته لأنه يعرف جرأتك في الرد .
لكن مالا أتقبله إطلاقاً .. إطلاقاً (على قولة الريس) ، هو أن أتعرف على شخصية شخص (بثر) أو بلهجات أخرى (غلس – لزقة – نشبة ) بمعنى آخر أن تتعرف شخص ربما يصل الأمر إلى أن يكرهك في حياتك، غالباً لا تتعرف على هذا الشخص إلا بمحض صدفة .. قد يعمل أو يدرس معك .. يحضر مناسبة ويكون هناك تواصل بالجوال لاحقاً ، حينها تبدأ مرحلة المطاردة و(البثارة) .. هو يبحث ويبذل جهده من أجل الوصول لك وأنت على الطرف الآخر تبذل جهدك في محاولة التخلص منه حتى ولو اضطررت لإغلاق جوالك عدة أيام تلافياً لاستقبال اتصالاته، بعد تعرفي على عددٍ من (البثرين) وجدت في داخل كثير منهم شخصيات متواضعة .. بسيطة .. طيبة قد تصل مرحلة السذاجة، هذه السذاجة تحول شخصية هذا الرجل إلى شخصية(بثر) .. فهو لا يثق بنفسه في اختيار مطعم مناسب مثلا لذلك يتصل على أقرب صديق(بمرك نطلع نتعشى) .. أو قد يجد أنه سيوفر 50 ريال قيمة تاكسي إلى المطار لذلك يتصل بصديق آخر (ولا عليك آمر أبيك توصلني المطار) .. أو لأن عدد معارفه قليل جدا فهو سيتصل عليك في أي مشكلة تواجهه (أقولك ماتعرف أحد في الخطوط ؟ .. ماتعرف أحد في الجوازات ؟ .. ماتعرف أحد في المدونات .. طبعا الاخيرة مالها دخل من عندي 🙂 ) .
وفوق ذلك كله وبعد بحث وتحري مني اكتشفت أن (البثر) لا يعلم عن هذه العيوب في شخصيته .. بل قد يرى نفسه (كوول) .. خاصة عندما يتصل بصديقه بعد منتصف الليل ويسأله ( ياخي والله طفش .. وش انت قاعد تسوي الحين ؟ ) .. لذلك وجدت نفسي قد رصدت بعضاً من النقاط التي أعتقد أنه تمثل الشخصية (البثرة) وأرجو وأنت تقرأ الأسطر القادمة أن لا تكون قد طبقت شيئاً منها ..
@ عندما تستلطف شخصية جديدة أو زميل جديد وتدعوه للعشاء مرتين أو ثلاث .. حاول أن تجس النبض كما يقولون ، هو إن وجدك شخصية مناسبة للتقرب والتعرف سيتواصل معك بالاتصال أو بالرسائل .. عندما يتعذر مرتين أو ثلاث .. خلاص افهمها ، أنا لي الآن هنا في أمريكا نحو 4 أشهر وكل اسبوع أتلقى دعوة من طالب سعودي لتناول (الكبسة) وأنا أتعذر بالارتباط .. كل اسبوع يحدث هذا السيناريو ، أنا لا أريد التقرب منه إطلاقاً لملاحظات أخلاقية رصدتها فيه تمنعني حتى من التفكير بأني سأتناول شيئاً من صنع يده !
@ إياك ثم إياك أن تسأل شخصاً (لا يعد صديقاً لك) أو بمعنى آخر (ماتمون عليه) .. إياك أن تسأله عن تفاصيل حياته اليومية .. أسئلة (وين رايح .. من وين جاي .. وش يبي فيك المدير ؟ .. لما تطلع من الدوام وين بتروح ؟ ) .. هذه نقاط أعتبر قائلها وصل إلى قمة البثارة وهي قمة شبيهة بقمة إيفرست لا يصل إليها إلا القلائل .
@ عندما تكون في بيئة عمل .. حاول (جس نبض) بقية زملائك الموظفين .. الموظف – أ – تزوره في مكتبه كل يوم وهو لا يدخل مكتبك أبدا ، أقول ربما .. وأكرر .. ربما هو ينظر لك بأنك شخصية (بثر) كل يوم جاي تدربي راسك في مكتبه .. عفواً لأني ملت للهجة العامية بكثرة ! .. أعتقد أنها بلاغية ساخرة أكثر من الفصحى في بعض المواقف ! ، هذا الموظف حاول أن لا تزوره يومين أو ثلاثة .. لاحظ ردة فعله هل سيتصل بك ليسأل عن غيابك أو .. (ماراح يجيب خبرك ) ! .. أو .. وأقول أيضاً أو .. تجده يقول (ياخي فكينا من فلان كل يوم مسنتر عندنا في المكتب ! )
@ نظام (تعشى معنا بكرة ) .. أو إنك تضغط على زميلك الجديد (وأكرر أيضاً .. ليس صديقك) .. تضغط عليه لدخول منزلك أو شقتك لتناول كوب شاي أو وجبة عشاء .. هذه إنساها .. طبعاً لا يمنع الأمر أن تجامل وتقولها مرة أو مرتين لكن أن تحول الموضوع بشكل جدي وتصر على زميلك الجديد أن يدخل فهذا نهج قديم جدا .. كما يسمونه Old school .. (وش رايكم صرت أشخص بالانجليزي) ، صحيح أنها من عاداتنا وتقالدينا و (أخلاقنا السعودية) لكن ومن وجهة نظري الشخصية أراها تصف بجانب العادات البلهاء .. سوري ع العبارة.
@ أنت تدخن ؟ .. هذا شيء بيني وبينك نفسك وضمن حريتك الشخصية التي تتحمل عواقبها الصحية والمادية .. لكن أن تفرضها على آخرين فهذا يصنف من قمم (البثارة العالمية) حتى ولو استأذنت زملائك لأنهم من الطبيعي أن يجاملوك، لا تدخن بجوار أناس أصحاء على الإطلاق .. ربما نتجاوزها في حالات خاصة كوجودك في استراحة مثلا .. لكن أن تكون في مكان عام .. مطعم أو مقهى .. لأ .. خاصة مع (زملاء جدد) .. وإلا أصدقائك فالأمر عادي لأنهم قبلوا صداقتك وأنت مدخن.
@ لا تتقرب من لا يتقرب منك ، المحبة والتقدير والقبول صفة من الله لم يمنحها لكل الناس .. فالناس مختلفو الأفكار والتوجهات والآداب أيضاً ، لا يوجد شيء اسمه فرض صداقة أو زمالة بالقوة .. ، سعودي آخر يدرس معي الآن .. لفارق العمر والفكر والتوجه عموماً لا يعد لدي قبول للتقرب منه أكثر وهي وجهة نظر قد أكون خاطئاً فيها لكني أشفقت عليه عندما جاء لأول مرة وأبلغته عن تفاصيل المدينة والمطاعم المجاورة حتى يكون أصدقاء (وقد كون أصدقاء أكثر مني – ماشاء الله 🙂 – ) ، لكني لازلت أعاني منه حتى يومنا هذا .. في ساعة الغداء يقابلني (وين ناوي تتغدى ؟ ) .. أي بسؤاله هذا يفرض نفسه علي لمرافقتي بطريقة غير مباشرة حتى أني أهرب بطريقة خفية كي يمكنني أن أتناول وجبة الغداء مع أصدقائي المفضلين .. لا أذكر يوماً ( باستثناء اسبوعه الأول هنا) أني دعوته للغداء أو سألته أين يريد أن يأكل .. ، بل حدث مرة أنه سألني وتعذرت بذهابي لدورة المياة ثم خرجت من الباب الخلفي .. عندما عدت صادف أن شاهدني في أحد المطاعم .. تخيلوا أنه قال لي (أشوفك صاير تنحاش .. وش دعوى تتغلى علينا ) ؟ ههههههههه والله أني فعلا شعرت حينها بأن القضية بين دائن ومدين .. وش هالبثارة .. ياخي خلاص مابيك .. (أنا متأكد بان هناك من يعلق ويقول حرام عليك المفروض ترحمه .. الخ .. بس والله ياشباب انه تعرف على كل طلاب المعهد ويطلع ويروح ويجي معهم .. بس شكلهم مصرفينه في ساعة الغداء محد يبيه).
@ لا تنشر غسيل الآخرين .. للآخرين ، هذه إحدى أسوأ الصفات أيضاً ( وش دعوى صاروا كلهم أسوأ ) ، الشاهد .. عندما يتحدث لك زميل عن حالة خاصة جدا أو موقف محرج فليس من المفترض أن تكون (بثرا) وتنشرها للآخرين .. ياااخي أقلها انشرها للآخرين بالإشارة إلى (أعرف واحد صار له كذا وكذا) ، في الآونة الأخيرة وتحديداً هنا واجهت إشكالية بسيطة وهي أن في كل نشاط لمجموعة من الأصدقاء (حفلة شواء – أو لعب طائرة على البحر) تكثر فيها كاميرات التصوير .. أضعف الإيمان استأذن الشخص قبل نشر أي صورة له على الانترنت .. ربما هو لا يريد الظهور أو أن الصورة قد لا تكون مناسبة ، بالفعل من (البثارة) نشر كل شيء يمس خصوصيات آخرين ، معنا طالبة سعودية – ماشاء الله تبارك الله – متححبة وملابسها مثالية وتمثل أروع صورة للفتاة السعودية إلا أن صورها الآن في الفيس بوك بالعشرات .. لماذا ؟ لأن مجموعة من البثرين – السعوديين للأسف – يلتقطون صور النشاطات الخارجية و (هاتك ياتحميل لكل المجلد) في الفيس بوك .. حتى دون أن يسألها أحد أو يستأذن .
@ عندما تجد شخصاً مميزاً في التقنية والتصاميم ، استأذنه للمشاركة في بناء موقعك أو مدونتك ، لكن إياك أن (تكره في حياته) بكثرة الإيميلات والملاحظات لأن مايقوم به هو مجرد اجتهاد تطوعي شخصي، هنا مثلا رغم أني أشير في كثير من تدويناتي بالتقدير والشكر الجزيل لأصدقائي الإعزاء هاني الغفيلي – الذي يستضيف مدونتي في سيرفره – ، وسعد الخضيري الذي يتولى الجانب التقني (وبالمناسبة أشكرهما للمرة المليون من كل قلبي) .. إلا أن هناك عشرات الرسائل ترغب في أن أحل مشكلة تقنية أو أستضيف موقعاً رغم أني أرد برد أعتقد بأنه مؤدب (لاعلاقة لي بالاستضافة أو التصميم) إلا أن السائل يعود مرة أخرى وللأسف كثير منهم يريد (الأمر جاهز) دون أن يكلف نفسه في البحث في مدونات عرب بريس – على سبيل المثال – ، بل أن أحدهم مازال يكرر طلبه بان أعمل داون لوود للقالب وأرساله له عبر البريد رغم أني أعطيته اسم القالب ويستطيع تحميله من المواقع في ظرف ثوان .. بس الموضوع تحول لبثارة

كاليفورنيات 🙂 :
– منذ أن بدأت التدوين في فبراير 2005 لا أتذكر أني توقفت مدة طويلة كما هو حالي الآن .. آمل أن تكون الأخيرة
– لياقة الكتابة بعيدة كل البعد عني .. صدق من وصف لياقة الكتابة بلياقة الرياضة .. تحتاج إلى عدة تمارين وتسخين حتى يمكن أن تعود لمستواك
– وأنا أكتب الموضوع أعود للفقرة مرة ومرتين وثلاث وأسال .. هل فعلتها من قبل ؟ .. (أسو ماسو ) 😀
– هذا الموضوع يأتيكم برعاية الراعي الماسي لمدونتي .. عصير تروبيكانا .. 🙂

23 فكرة على ”حتى لا تكون ( بثراً )

  1. يا أحمد حياك الله واتمنى ما أكون بثراً لو فيه وحده من نقاطك هههههه

    بصراحة فعلاً ألحظ كثير من الصفات في بعض الزملاء وألحظها فيني أنا من الناس الي اتمشى في المكاتب وأسلم على الشباب .. فيه ناس يقولون ليش تسوي كذا المفروض تتغلى عليهم!! وانا اخذها من جانب علاقات عامة لان فيه لحظات احتاج فيها إلى هؤلاء الأشخاص فاضطر أني استخدم علاقتي الحلوة معاهم

    البثرين والله يكفيك شر البشرين واااااجد وبأصناف كثيرة … وقد أكون مررت شخصياً بتجربة أن أكون بثر! طبيعي أحياناً للمرء عنده تصرفات تكون بثاره وفيها غباء شوي! لكن المهم أنك تتجاوزها وتحاول أنك تحسن حياتك

    اتمنى لك دراسة نافعة ومفيدة ولك الحين اربعة اشهر وما كتبت الا اولد سكول خخخخ يا شماتت ابلا ظاظا فينا

    الا وش برنامجك في امريكا >> 😀

    تروبيكانا 😦 مفقود في السعودية يا ولدي يا ولدييييي

  2. طيب كدا خليتني أزيد نسبة التقوقع 😐 ما أدري هل هي حاجة كويسة والا بطّالة بس أشوا اني من النوع اللي يتكيف مع اللي حواليه وعندي قدرة على إشغال نفسي بنفسي 😀

    p.s
    تروبيكانا اللي عندكم حلال؟ 😛

  3. هلا أحمد، والعود أحمد 🙂

    ما فيه بثارة على تويتر؟ أحس ياخي الموضوع بحاجة لدراسة مستفيضة 😀

    بالنسبة للبثارة فأشكالها كثيرة من الاتصالات إلى اللقاءات غير المفيدة إلى عزومة للعب على الشاطئ 🙂

    بالمناسبة أكتشفت إن أحد الزملاء في المكتب يعاني مني 🙂 بعد تطبيق شرط الزيارة في المكتب أعلاه.

    أعتقد أن “البثارة” يختلف تعريفها من شخص إلى آخر، لكنها في النهاية “قلة ذوق” 🙂

    بالمناسبة تويتر لا يعمل في قائمتك الجانبية بسبب حجبك للحساب 😛 << هل هذه بثارة أخرى؟ 😀

  4. @ صاحب القلم : شف مسألة السلام أنا معك فيها لأن المفروض الواحد مايعيش في قوقعة داخل مكتبه وخلاص . .بالعكس لازم يشوف العالم .. انا انتقد اللي يطيح في المكاتب من النوع اللي يمشي معه كوبه ويتكي في المكاتب لفترة طويلة .. وهم عمرهم ماجوه المكتب .
    ودي اكتب انجليزي بس داري ان ربعنا انواع البثارة أولهم متعب .. أول اسبوع لي كتبت تويتة من جوالي اني في L.A اختصار للوس انجلوس .. طبعا بالجوال مانيب رايق اقلب كبتل وسمول .. كتبتها l.a مادريت الا متعب ماشي مليون يقول لي تراها تكتب L.A .. هذي ياصاحب وهي اختصار اجل لو بديت اكتب جمل ولا كلمات .. بتشوف أنواع التدقيق .. متعب عقدتني خلاص هونت اكتب (شفت كيف الولد حساس)

    @ أسماء : هههههههه والله ما أدري من تالي صرت أشتري اشياء كثيرة ولا أدقق في المكونات .. أهم شي اللي آكله مافيه كحول ولا خنزير .. والباقي ماكو مشكلة مع اني أشك والله في بعض الوجبات خاصة في بعض المطاعم الفخمة كثير يعتمدون يحطون واين في بعض المأكولات .. بس انا وش اسوي ذمتي في الجرسون ان عطاني الضوء الأخضر .. دعست

    @ متعب : ظريف خالص يامتعب المتأمرك قريباً 🙂 .. ميزة تويتر مفهوم البثارة فيه سهل يعني اي واحد يصير بثر ويقلقك صبح وليل بتويتات مالها داعي راس مالها بلوك ولا حذف من القائمة ولا من شاف ولا من دري .. تبي الجد البثارة انك تحذفه ثم يسجل بيوزر ثاني ويضيفك .. إلا بالغصب تابعني .
    تويتر الجانبي فعلا لا يعمل لأني أغلقت العام على إثر موضوع (صورة أمس) .. لم أكن أرغب أن يظهر على الملأ ، إضافة إلى أني اكتشفت بأني تارك المجال للعالم تضيف وتقرأ تويتاتي التي أعتقد أن فيها خصوصية .. لذلك أغلقت المتابعة إلا بإذني أي أني أنا الذي أسمح للشخص بنفسي .. عموما يمكن افتحه مرة ثانية لسا ماجت الفكرة في بالي صح.

  5. البثارة مصطلح عامي لوصف حالة دقيقة….ما المرادف الفصيح له ؟
    ….
    ليس كل شخص قادر على رصد حالات الناس وطرق التعامل معهم وتفنيدها وتصنيفها…!
    أتوقع أنك يا احمد رجعت حساسيتك على القلم…يعني اللياقة ممتازة….! اذا استمريت شوي …بتنظم للمنتخب:)

    وعلى قولتك يا أحمد …. لو يصلح للشخص اللي ما تبيه أو يكون بثر تسويله بلوك… يعني اذا مريت من جنبه ما يشوفك.
    بس يظل بعض البثرين مملوحين ليس لنا الاستغناء عنهم:)

  6. يقول Abdullah Alhoshan:

    لو دارين ان التروبيكانا بتطلع هالموضوع كان ارسلناه لك من الرياض 😀 طلبية خاصة

    فيه واحد من الشباب مسمينه ” الحصري ” مافيه خبر رياضي او خبر محلي غطى على جوال سبق والرياض في الاخبار والرسايل ويدق سبع ثمان مرات تحسب ان امه ولا اخوه مات وبالاخير يسألك [ تخبر لي جنوط جمس للبيع ] ! يعني وجهي انا وجه بنشري!

    في العمل بعض الشباب اطقها في وجييهم وانا اضحك ، [ ما تلاحظ انك صرت بثر وعندك شغل كثير ما خلصته رح لمكتبك] وعلى قولتهم مزح برزح .

    فيه ناس بالحياة تحسهم SPAM على الدنيا ما تدري وش تسوي فيهم .

  7. يقول ابو ناصر:

    حتى لا تكون بثرا …. لا تتدبر الناس وتقول لهم سووا كذا ولا تسووا كذاكا !!

    الله من شين الموضوع !!

  8. انت ضربت على الوتر الحساس حتى كاد ان ينقطع!

    أنا ما ألوم الشخص صاحب التفكير البسيط، أو اللي تقعد تصرف فيه ثلاث أربع مرات وكل مرة -بحسن نيته- يوجد لك عذر .. الشخص اللي يرفع الضغط هو اللي يدري انك ما تواطنه ولا تدانيه ومع ذلك يرمي نفسه عليك مع سبق الاصرار والترصد لمجرد تقضية حاجياته الشخصية! النوعية هذي هي اللي ما زلت للأسف الشديد عاجز عن صفق الحقيقة بوجهها.

    p.s. ما ودك المذكورين بالتدوينة يدرون عن مدونتك. مراعاة لمشاعرهم فقط 🙂

  9. حاشينك انا وابو امس

    انبني ضميري شوي

    لكن عقب هالخثرقه

    لا والله

    ليتنا شابينٍ فيك !

    ازين شي انك صرت تبطي هالوضع يبكي

    أخضر عنابي .. يوبروق <<< جديده

  10. welcome back 🙂

    هههههه ماودي أحش بس موضوعك ذكرني بوحده يالله عانيت منها من جد تتصل تسأل هاا نور وش صار معك بالوظيفة ؟ .. نور هذيك البنت وين توظفت ، تزوجت ما تزوجت ؟ << وش دراني خلفتها وَ نسيتها … وَ يوم بغيت أجاريها بالبثارة و اصير أسألها تقول يالله نور أنا مشغولة وَ تصك التلفون ..

    على فكرة أحمد مواضيعك اللي من هالنوع تخلي الواحد يفكر وَ يوسوس لا يكون من هالفئة من جد وسوست الله يستر بس

  11. الموضوع جديد!!
    لم يتغير أسلوبك رغم الانقطاع الطويل!!
    سرد جميل مع ترتيب الفقرات!!
    أتفق معك أن الكتابة لها لياقة.. إما أن تحافظ عليها أو تخسرها.. “يا زين مرسام أبو تمساح لتمارين كتابة الصباح”
    البثارة موجودة للأسف و بإسراف في المجتمع.. و لا أستطيع تسميتها للقلة..
    في المدينة لا نستخدمها و لكن أعتقد مصطلح “عثيث” هي الأقرب لها؟؟

    س سؤال: ألا يشفع لبعض هؤلاء كونهم سذج كما تقول، و نكون نحن الأرفع و الأفضل و نتحمل ما ينوبنا منهم؟؟

    تحياتي، و عودة حميدة للتدوين
    استاذي أحمد 🙂

  12. يقول كيفي كويتية:

    ماشاءالله تدوينة مميزة ونصائح جميلة! الصراحة اني استمتعت بقرائتها .. لو جمعت كل التدوينات اللي تتعلق بالشخصية ومهارات الحياة في كتاب اتوقع ان تأثيرها راح يكون اكبر من تأثير الكتب المترجمة لتطوير الذات وكيف تقول كلمة لا وكيف تكون محبوبا والقائمة تطول 😀
    هل انا”بثره” او لا؟ :Dهذا شي مرتبط بنظرة الناس لي وتحدده طريقة تعاملي معهم لكن الواحد يقيم نفسه بعد مايقرا مواضيع مثل هذي!
    عيبي السؤال..احيانا اتمنى لو اني كثيرة سؤال حتى لو توصل المسألة للي ما امون عليهم :D‏ على الأقل ما اطيح باحراجات اكبر !
    يعني مثلا يسألوني عن الاسم الكامل لمرت اخوي واطلع مااعرف الا الاول والثاني والاخير بعد ٣ سنوات من زواجها

    موفق يااحمد

  13. يقول layla:

    وراك فقلة تويترك؟! كنت مبسوطه عليك>>أأأأأأأأأأأأأأأأم البثاره 😉
    والله جد سوالفك التويتريه عن l.a تونس افتح لنا الباب ولا بنطل من الشبابيك

  14. يقول Majed:

    welcome back احمد

    موضوعك هذا ممتاز وتستاهل من يرسلك كرتون تروبيكانا عليه هههه

    صحيح بصراحه النقاط اللي ذكرتها ممتازه وواقعيه جدا ويبدو لي انه لازم يكون هناك توازن بين انك تكون بثر
    او متقوقع على نفسك
    مادري بالنسبه لي اكون متقوقع على نفسي ارحم بواجد من اني اكون بثر

    وعوده حميده يابو حميد
    بصراحه مااشتقت للرياض والجو الزين ههههه (( اخاف اصير بثر صرت امزح معك ههه ))

  15. يقول مجهول:

    الحقيقة انا التمست من مدونتك انك انسان مش مستعد تبذل اي مجهود علشان تفرح حدا و بتبرر لنفسك ان الحق عليهم و انهم بثرين
    السعادة الحقيقة في العطاء و ليس في الاخذ
    و ممكن تتخلص من الاخرين الي ما بتحبهم باسلوب مؤدب دون ما تسئ الهم
    احسن ما تتنتقدهم على محبتهم الك

  16. أوافقك الرأي عني أخجل من أن أصارح الكثير بأنهم ضايقوني و لكن اذا كان الشخص غريباً عني

    فنا أقولها في وجهة اما بخصوص الراتب او أمور شخصية فأنا حول السؤال عليه و قول لماذا تسأل

    لا أريد الإجابة و أصر على موقفي فيصمت 🙂

    أكره البثارة بصراحة بل و أتعقد منها

  17. تصدق لي فترة وأنا أبرد عليك , وكل مره أهون …

    أقول شكلي بثر بردودي عليه !

    بتله أقط معك في المدونة …

    عموماً كلامك كبير وواقعي , لكن أتوقع أنه من علامات الكبر عندك بديت تضايق من الناس 😛

    <<<<<< علم نفسك 🙂

  18. يقول V.I.P:

    أحمد مدونه رائعه

    البثرين يبغالهم تعامل خاص و إلا تصير حيـاتك مزدهره باتصالات مالها داعي

    وتواصل ممل …

    أكثر اللي يشغلون منصب مهم او شبه مهم يعتقدون البثاره في كل اللي

    يعرفونهم فخوفا من استغلالهم يتغدون فيهم قبل ما يتعشون فيه =)

    أحمد لا نشتاق لمدوناتكـ

  19. يقول :):

    السلام عليكم..
    هذا التعليق تابع لتدوينة بسرعه ..بجرأه وضعته هنا لانك مقفل التعليق عليها.
    أحمد أنا صار لي اكثر من ثلاث سنوات وأنا متابع تدويناتك من ايام موقع الهوت ميل.
    ولاحظة حاجه .. طريقة تفكيرك كل مالها تتغير وتتطور بسرعه كبيره يمكن وصولك سن الثلاثين أحدث هذا النمو أو تسلمك لوظائف متعدده في الفتره الاخيره مع الاستقرار خارج ارض الوطن قد أحدث مفعولا ..الله اعلم !!
    الحاجه الثانيه .. تنظر للاخرين بحبتين أستعلاء ما أعرف ايه السبب 🙂
    وأخيرا.. بمناسبة تطرقك للأخ طلال الشريف أنا أعتبره شخصيه ناضجة جدا شاب يملك عقليه متزنه وهذا واضح من خلال مدونته وخصوصا الفيديو الذي يعرضه فيها يتضح من خلال حديثه وتحركاته أنه شاب جذاب “أخلاقيا ” وأعتقد أنه يمثل حلم لكثير ممن شاهدنه..
    اتمنى يوصله التعليق هذا لأني بجد إنسان معجب بطلال

  20. البلا لآصآر هالشخص البثر شخص تعرفه مو غريب عنك 🙂

    بالنسبه لي عادي يسولفون بيدينهم ورجلينهم لكن لا يجونك والمزاج مقفل 🙂

  21. يقول تاج الياسمين**:

    الله يكون بالعون أكره شي ف حياتي الناس ((اللزقه) لأني ماحب الشخص اللي يتازق واهرب منه حتى لو حبيته ف البدايه واكتشفت فيه هذي الصفه أهرب !!!!!!!!!!! ما احب اكون تحت ضغط من احد 🙂
    مع أرق تحياتي,,,,,,,

التعليقات مغلقة.