أنا وقطط الشوارع ( حكاية من التراث الياباني :) )

القطو يقول لاخته : أخاف نطلع ويجون حرامية يسرقون جوالاتنا

ما سأكتبه في الأسطر التالية ليست إلا تفاهات وهرطقات  .. فلا أنصحك بالقراءة 🙂 .. ( لا تقول ماعلمتني  )

لست من هواة تربية الحيوانات وإن كنت من عشاق متابعتها تلفزيونياً ، ونادراً مايلفت نظري وجود طائر أو قط في المنزل ، ولكن لأن بيتنا أصبح خالياً من الأطفال وأصغر كائن في العمر يبلغ 18 عاما أصبحنا نتلهف لرؤية الأطفال لاسيما أبناء أشقائي .
قبل فترة وجيزة فاجئتنا قطة الشوارع التي تهيم أمام المنزل بولادتها في الحديقة لم أعير الأمر أي اهتمام ، قطة شوارع لم تصن شرفها ودلت .. مالجديد ؟؟ ، المفارقة حدثت خلال أيام حيث أصبحت لا ألحظ نفسي عندما أقف أتأمل الحديقة عصر كل يوم عندما أدخل المنزل عائداً من العمل ، كان الأمر في البداية مجرد ثوان لمشاهدة الصغيرين ، وتحول الأمر بعدها إلى توقف وتأمل يصل إلى ربع ساعة إن لم تزيد ، كانت الأم تقف أمامي وهي متأهبة خوفاً على أطفالها ، كانت تكشر عن أنيابها مصدرة صوتا تعتقد بأنه سيخفني ، غير أني لا أتحرك ليس لأني لا أخاف ولكن لرغبتي في تأمل الطفلين 🙂 فلو تحركت لاختبئا بشكل عاجل .
اعتقد بأن القط ذو اللون الأبيض والأسود ذكراً ، وذات البني أنثى يملئها الخجل ، بلا مبالغة عندما أدخل وبمجرد سماعهم صوت الباب تعودوا بأن يمدوا رؤسهم من خلف الأشجار الصغيرة لمعرفة هذا الشخص الداخل ، كان الذكر جريئاً و ( بايعها ) لدرجة أنه كان يقف على بعد متر مني دون أن يخاف رغم محاولاتي إخافته ، فيما تظل الأنثى في الطرف البعيد تتأمل ماذا سيحدث ولم تتجرأ في أي يوم من الاقتراب .. بلا أدنى حركة مني تجدها تركض سريعاً لتختبئ خلف الشجرة حتى لا أراها أو ربما لا تراني ، الولد تطور يوماً بعد يوم وقام مرة بالوقوف أمامي وتقليد حركات أمه بتكشير الأنياب .. لكن يا خسارة فلم يكن له أي صوت ، أصبح الأمر وكأني أشاهد ( أفلام كرتون ) أضحك كثيراً على تحركاته ، يوماً بعد يوم أصبحت أعود وأخرج ميدالية المفاتيح ، القطة الأنثى الصغيرة كعادتها بمجرد أن سمعت صوت رنين المفاتيح حتى سابقت الريح بشكل خرافي كادت من خلال أن تسقط في المسبح لانزلاقاتها المتكررة ، فيما ( الولد ) كان يتأمل بدقة صوت المفاتيح ويحرك عينيه يميناً ويساراً كلما حركتها ، فيما الأم بعد تعودت على تواجدي كأنها عملت بأني لن أؤذي أبنائها حيث أصبحت ترقب الأمر من بعيد .
في أحد الأيام عدت للمنزل في ساعة متأخرة وكنت أحادث الصديق أبو نواف ، فتحت الباب ودخلت دون أن أغلقه رغبة مني في العودة للسيارة لحمل بعض الأغراض ، أخذني الحديث الماتع مع الصديق العزيز حتى تفاجأت بالقطين الصغيرين يقفزان تجاه الباب بسرعة ، كأني أحسست بشعورهم بالحرية والرغبة في الانطلاق لاكتشاف الحياة .. ولكن خابت آمالي حيث اكتفى القطان بالوقوف أمام الباب لمجرد الفرجة ( كما في الصورة ) ، قطعت الحديث على صاحبي لأخبره بالحادثة الطريفة وطلب من التصوير .. والتدوين عنها 🙂 ، اقتربت عادئا للباب ومعتقداً بأن الصغيرين سيتجهآن للخارج .. غير أنهم فضلا العودة لحضن الحديقة الدافئة .
بعد اسبوع تقريباً لم يعد وجود القطط في حديقة المنزل مقبولاً على الإطلاق لا سيما بعد كسرهما لجرة ورود غالية الثمن ، لتبدأ معها مسلسل الحرب الفلبينية الهندية ، حيث قامت إحدى الخادمات بمطاردة الصغار – دون امهما الغائبة خارجا – لتضعهما بداخل كرتون سلم للسائق الهندي الذي لم يكذب خبرا واتجه بهما إلى الحي المجاور وأطلقهم للحرية دون خبرة أو أم تهتم لأمرهم .
عادت الأم ( اللي ماعندها أي ذرة شرف ) بعد التسكع في الحي للمنزل عن طريق تسلق الأشجار لتدخل الحديقة وتكتشف غياب ابنيهما ، تلف المنزل والحديقة للبحث أكثر مصدرة صوتاً ليس كالمواء المعتاد ولكنه مليئ بالحزن والشجن .. ووالله أني كنت أعتقد بأنها تبكي وهي تنادي ، حتى أني تفاجأت بأنها تصدر ذات الصوت وهي تلف حول المنزل عند الثالثة فجراً لدرجة أني كنت أعتقد بأن الصوت كان لسيدة من الجيران ، لم يكن مواءاً عادياً .. لقد كان نداءاً بحشرجة دموع وبكاء – استطعت تسجيل مقطع فيديو لذلك البكاء لكنه يحتاج لمونتاج معقد 🙂 –
قبل أن أختم أذكر لكم موقفاً طريفاً حيث أني اعتدت على التصوير بكاميراتي الصغيرة كل شي ، فإذا توقفت لتصوير القطط مثلا أقسم لكم بأن الولد كان يهرب بسرعة من أول ظهور للفلاش ، فيما القطة الأنثى التي تهرب في كل حركة تتسمر أمامي عندما أصور ( ياربيه ياهالحريم يحبون الزبرقة حتى القطاوة ! )

14 فكرة على ”أنا وقطط الشوارع ( حكاية من التراث الياباني :) )

  1. هههههههههههههههههههههه

    والله تصلح تكتب قصص غرامية مثيرة

    قطة شوارع لم تصن شرفها ولدت .. مالجديد ؟؟
    🙂 🙂 🙂 🙂

  2. “ولكن لأن بيتنا أصبح خالياً من الأطفال وأصغر كائن في العمر يبلغ 18 عاما ”
    أجل من جيلنا انتوا 😛

    مع أني أكره قطط الشوارع وجركاتها البايخة بس حزّنتني الأم..
    أتذكر مرة كنا نربي بساس ونحن صغار.. ملّ منهم أبويا وأخدها على الشرايع في الصباح وهم في خيشة وكرتون.. مامرّت يومين الا لقيناهم في بيتنا 😀 >>> لزق مو طبيعي

    دحين لو تمر من جمبي وحدة منهم أحس برجفة.. ولا كأني كنت أربي واحد وأنيمه جمبي!!!

  3. يقول Saad:

    سولاء مولاء
    الله يرجك
    اقسم بالله اني صدقت يوم شفت العنوان احسبه صدق من التراث الياباني ذكرتني بحكايات عالمية 🙂
    حرام عليهم السواق والشغاله
    كان شالوا امهم معهم على الاقل علشان ماتجي ولا تلقاهم
    قطعوا قلبي 😦

  4. يقول سليمان:

    ههههههههههههههههههههههه

    الله يرجك ، ما شاء الله سرد رائع جدا

    بس ويالله يا ان الام قطعت قلبي بصياحها

  5. عادت الأم ( اللي ماعندها أي ذرة شرف ) بعد التسكع في الحي
    بلا أدنى حركة مني تجدها تركض سريعاً لتختبئ خلف الشجرة حتى لا أراها أو ربما لا تراني ،

    خخخخخخحخخخخخخخخخخخخخخ ياربييه وواضح انها حبتك وكانت تستحي منك 😳
    لوكنت بمكانك كان اخذتها للبيت وسنعتها وقلت لها انسي امك واخوك خليك معي
    بس الظاهر وقتها مافهمتها ولا اأنت وش عرفك بحركاتنا ويمديكم بس ع زبرقتنا 😀

    وجد غريبه إنا إلام مهتمة فيهم قبل سنتين كانت عندنا وحده كل شوي نشوفها عن بابنا
    امي عييت انها تقعد و بيني بينك كانت تخاف منها لانها كانت دوووبه تبي تولد 😕
    عاد بالأخير امي وافقت الين ماتولد اهتمينا فيها انا خواتي عشانها حامل وقمنا بالواجب
    للدرجة كان نتعشى بيك عشانها بالأخير بعد ماولدت معاد شفناها لا بالليل ولا بالنهار 😯
    وولدها قاعد بالحوش تحسفنا ع هالمجهود يلي راح واحنا نشوفها تتخلى عن ولدها
    عاد دعينا عليها بس قلنا لو ماتت الله يرحمها 😦
    بس اخوي كان يقول معروف ان القطوة مايهتمون بعيالهم يتركونهم يعتمدون ع انفسهم
    ماشوفونهم بشوارع 😕
    بس يلي عندكم شكلها ناادرهـ الله يصبرها يارب وتلقاهم وصدق انكم مجرمين 😥

    ومبدع ياخوي حتى وأنت تكتب بهالأسلوب وربي يوسع صدك بالعافية

  6. في بيتنا قطة … نداء استغاثة بمجرد اكتشافنا ان هناك قطة في المنزل
    حالة استنفار و طوارئ .. و لا نطلع للحديقة كل هذا عشانها
    خذ مثلاً
    1.
    مرة اكتشفنا ان في البيت قطاوة , ياربي كيف ادخلوا السور عالي , و كل مرة نطلع الام مع عيالها و يرجعون مرة ثانية و كل يوم على هالمنوال , قالت أمي ( الله يطول بعمرها ) ما في إلا حل واحد نلفها بخيش و ياخذها السواق بعيد عن البيت , و الله وهذا اللي صار من بعد ذاك اليوم ما شفنا رقعة وجيهم يا خوفي نجيب سيرة القط ….
    2.
    قبل ثلاث أسابيع رايحين لبيت أختي ,دخلنا لحديقة البيت إلا هالضيف اللي داخل معنا , يالله يومها جتنا صدمة نفسية حسبي الله عليها , المهم طلعتها أمي بالشارع , عاد يوم جينا نطلع إلا الأخت مرتزة عند باب الشارع
    و شلون تطلع , قالت أختي إلا نكلم السواق ( الله يساعدهم ) يبعدها عن الباب ( أتخيل السواق يقول الحمدلله و الشكر
    على نعمة العقل ) , و راحت طبعاً بعد جهدٍ جهيد . بعد تحليل مطول ( حريم لا تلومهم ) اكتشفنا أن القطة تبحث لها عن مأوى لتلد صغارها .

    أأسف على الإطالة …………
    دمت ســـــــــــــالماً………….

  7. ههههههه

    سويت لنا فيلم عالم الحيوان حلقة قطط الشوارع ومغامراتها ..

    😀

    وين الجزيرة الوثائقية ..

    كسرت خاطري الأم سبحان الله الأم أم في كل مكان إنسان او حيوان ..
    زيدن رديت تفتح التعليق لأني فترة قطعت مدونتك

    شكراً لك على رسم البسمة على وجوهنا
    🙂

  8. ماذا حدث اخونا أحمد فتح باب التعليق من جديد

    بارك الله فيك

    أنا لا أعشق القطط ولا أحبها إلا من بعييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  9. ههههههههههههههههههههههه

    عاد انا استانس على القطاوه احب اروعهم والحقهم ….

    (يحبون الزبرقه) هههههههههههههه تدوينه رائعه واسلوب شيق احسنت

  10. خخخخخخخخخخ

    قصة حلوووة

    بس ووووووالله حرام حرمتوها

    من اولادهاا

    خخخخخخخخخ

    افتكرت .. لمن كنت بالأبتدائية

    كنت احب القطط

    ومرررة مسكت قطة مرررة صغيرة

    ((من الشاررع)) احم

    المهم مسكتها وابغى انظفها

    ومسك الشامبووووا ويالله

    اغسلها
    وووووووالله اجررمت فيها تعررف

    شعرها راححححح باالعاميه((انسخلللللت))

  11. و الله إني قلتها … جبت سيرة الأط أأم ينط
    في بيتنا قطو… الله لا يعطيه العافيه

  12. يقول S.A.R.A:

    القطط >> اكره الحيوانات واقرفها !

    يعني انت جبت سالفة البسس .. واشوف الناس هالوقت طايحين بتربيتها .!!

    طيب كيف ؟ اهي حيوان شئ مقرررف من جد .. لا واللي يأكلونها معاهم واللي ينومونها معاهم ‘

    مادري كيف يفكرون !

    انتو اهونّ جايتكم بالغصب .. مو مثل هالفصيله من الناس !

    يعطيك العافيه ع السالفه الحلوه =)

  13. بدر الشايع :
    قصص غرامية حتة واحدة .. ياااااااراقل 🙂

    اسماء :
    بيني وبينك كانت في عملية رمي سابقة بس قريبة من البيت ورجعوا مرة ثانية ، بس الحين عملية النفي كانت لمنطقة مختلفة يفصل بيننا وبينهم طريق الملك فهد ( طريق سريع ) .. يعني اللي يقول أنا قطو ولد قطو يقطع الشارع

    saad :
    ااااييييييييه ياحكايات عالمية .. راح زمنها
    ياخي السواق يقول كانوا يدورون الام عشان يرفقونها بالقطاوة كـ ( اتاتشمنت 🙂 ) بس عاد دور الام .. كل يوم طايحة في قطو جديد تتعرف عليه

    سليمان :
    ياخي كم مرة أقولك لا ترد في المدونة .. تعالي الغرفة وقل الرد .. ولا افتح بابك وسولف يمديني أسمعك 😀

    layan :
    والله لو السالفة كذا بعيد النظر أجل .. بس عاد الحين من يحصلها .. 🙂
    الام كانت تدافع عنهم دفاع مستميت .. وغريبة اسمع منك هالكلام لان القطوة معروف انها تحرس عيالها لين يكبرون ويتعلمون الصياعة منها ثم يدشرون

    light :
    القطوة عادي يمديها تتسلق الشجر ولا أعمدة الانارة .. مايعوق معها شي تخصص على قولة القايل 🙂
    الشاهد انتبهو يكون في احد سواق ولا شغالة يعطونهم اكل ويعودونهم .. كل يوم مسنترين عند الباب

    فتاة الأمل :
    الام هينة .. ماضرها .. يومين بعد صياح شوهدت بصحبة قط غريب ووجه جديد على الحارة تحت سيارة السواق .. مدري وين لقطته فيه بس شكله جاي على وجهه

    سلطان :
    لا تكون أنت البطل ؟

    أبو مروان :
    طيب .. ومن قريب جدا 🙂 ؟

    reem :
    دام السالفة ترويع .. دربك خضر

    sara1991 :
    هههههههه النظافة من الايمان .. عادي 🙂

    light : اسحبو عليه ولا سلطوا السواق يشب عليه لين يطلع ولا اتبعوا اسلوب الخيش والكراتين

    sara: الناس فيما يعشقون مذاهب ، في من يربي حمام وقطاوة .. وبط .. وكلاب .. 🙂 عادي

التعليقات مغلقة.