حتى لا أكون سميناً

صورتي في ماليزيا 2003

 

لسنوات خلت ( مقدمة ماتخرش المية ) ، كنت أعتقد بأن جسمي رياضي ومتناسق رغم أني لا أتبع أي حمية أو رياضة لكن خلال العام الحالي بدأت بوادر ” الكرش ” .. ليست بوادر إلا كرش بحق وحقيق ، ضغط عملي لا يسمح لي بالتمرين في أي نادي لذلك لا أمل لدي سوى بعمل ” الريجيم ” ، وهذه المرة الأولى التي أنطق فيها كلمة ” الريجيم ” وأنا أنوي عمله بعدما كنت أشفق لحال زملائي حينما يدعون باتباعهم الريجيم فلا يأكلون الوجبات الدسمة التي نأكلها . خلال الاسبوع الماضي بدأت الانتقادات الجانبية من زملائي في العمل تظهر إلى العلن وبأصوات عالية ، ” أحمد .. كرشتك كبرتك ! ” هذا مايقوله لي فيصل كل يوم .. سعد يبتسم كلما رآني وهو ينظر إلي دونما تعليق وكأن حاله يقول ضاحكا ” يابووو كرش ” ، ممدوح كان أكثر المتحمسين لدعوتي لعمل ” الريجيم ” ، عندما عدت لمكتبي تنهدت كثيراً وقلت في نفسي ” والله وجا اليوم اللي بتسوي فيه ريجيم ” ، الشاهد من الموضوع بأن كلمة الريجيم أسمعها ولا أعرف مضمونها أو طريقة تطبيقها بالشكل الصحيح ، قبل أربعة أيام بدأت أقلل من الوجبات الدسمة وامتنعت تماماً عن أكل ” الكبسة ” ( وما أدراك ما الكبسة ) ، حولت مشروباتي الغازية إلى ” الدايت ” الحلويات وأخواتها أعلنت مقاطعتها تماماً ، الخبز والمعجبنات اقتصرته على نوع ” البر ” . بدأت وللمرة الأولى في حياتي بعمل الريجيم .. واليوم الأول انتهى على خير كما يقولون ، اليوم الثاني بدأت أعاني من الجوع والحنين إلى الوجبات الدسمة ، اليوم الثالث وعند التاسعة مساءاً توجهت إلى المطعم الإيراني بطريق الأمير عبدالله وطلبت رز برياني مع كباب وحمص وقلت .. لا أبوه لا ابو اللي اخترع الريجيم .. !

فكرتان اثنتان على ”حتى لا أكون سميناً

  1. منو يحب الريجيم ولكن احيانا يصبح ضرورة للاهتمام بالصحه ولياقه الجسم
    ابيتعد عن الحلويات والاكل الدسم وسوف تتمتع بشعور جميل
    ولكن لاتحرم نفسك حرمانا
    اذا اشتهيت تاكل اي شي حاول تتذوق ولو بملعقه واحده ومن ثم قل لنفسك اذا كليت واايد راح امتن وتصير عندي كرش وبعدين صحتي ماراح تصير زينة
    تمنياتي لك بصحه جيده انشاءالله

التعليقات مغلقة.