المهندس العمر .. وجه مضئ لشركة الاتصالات

يبدو أن امتعاضي من عدم وصول خدمة الانترنت قد زال سريعاً بعد أن وصلت إلى شخصية مميزة تعمل في شركة الاتصالات اسمه المهندس محمد العمر حل إشكالية عدم تشغيل الخدمة لدي في وقت قياسي لم يتجاوز خمس دقائق ، رغم أني وطوال الشهرين الماضيين كنت أتنقل من مسؤول إلى آخر في الاتصالات السعودية لحل عدم وصول الخدمة لدي ، المهندس العمر ورغم أنه لا يعمل في قسم الدعم الفني وليست له أي علاقة بالتجاوب مع العملاء وحل مشاكلهم إلا إنه تكفل بالتجاوب معي مشكوراً ، يعجز اللسان عن شكر هذا الرجل المميز في التعامل والذي يعكس صورة جميلة ووجه مضئ للاتصالات السعودية ، وكم أتمنى أنه حين الاتصال على أي من أرقام شركة الاتصالات أن أجد أكثر من محمد العمر . المهندس العمر يتكفل أحياناً بمراسلة من يجد أنهم يعانون من عدم تشغيل الخدمة من تلقاء نفسه ، فكما ذكرت هو لا يعمل في قسم الدعم الفني ولا يعمل في أي من أقسام متابعة العملاء ، حب العمل وحب الشركة وحب خدمة الناس دفعه للتواصل والتكفل بحل كل الصعوبات التي تواجههم . شكراً مهندس محمد على تواصلك المميز وعلى خلقك الرفيع .. وكثر الله من أمثالك في الشركة خصوصاً في خدمة الدي اس إل .

ماهي أسوأ ثلاثة أمور قمت بها ؟

شدتني لقطة في أحد الأفلام عندما سأل البطل صديقه حينما كانا جالسين قرب أحد الانهار ، ماهي أسوأ وأقبح ثلاثة أفعال قمت بها في حياتك ، في تلك اللقطة تحديداً قمت بإيقاف الفيديو وطرح السؤال على نفسي .. ترى ماهي أسوأ ثلاثة أفعال قمت بها أنا طوال الـ 28 عاماً الماضية ، قمت بكتابة السؤال وإرساله إلى مجموعة من الإصدقاء مع إضافة كلمة ( لا ترسل لي الرد ) ، لأن الامر ليس تحقيقاً أو استجواباً .. هو دعوة للتأمل ، قف مع نفسك قليلاً واسأل عن أعمالك السيئة ، رغم أني طلبت من أصدقائي عدم الرد إلا أن أغلب الردود كانت ساخرة وتحمل جانب الضحك والمزح ولا أدري لماذا لم نعد باستطاعتنا التخاطب في رسائل الجوال بواقعية وتأمل . بكل تأكيد بعض منا سيطيل التفكير لأنه لم يقم بأفعال قبيحة .. هنيئاً له ، ولكن البعض الآخر حتماً ستكون له صفحات سيئة ، أنا اكتب هذه الأسطر وقد تقليت رسالة من أحد الزملاء الذي كتب بأنا اسوأ أفعاله هي التخطيط لحرق سيارة أحد المدرسين بدءاً من طريق التنفيذ وانتهاء بتعبئة علبة بنزين .. لكن الأمر لم يتم وتراجع في اللحظات الأخيرة على حد قوله !!

رئيس التحرير يبغاك

درجت العادة في الجريدة حينما تطرح مواضيع مثيرة أن يتصل عدد كبير من القراء ، بعضهم وهو من نفضله بكل تأكيد اتصاله لا يتجاوز 5 دقائق يوصل الفكرة التي يريد ثم ينهى المكالمة ، فيما البعض الآخر لديه استعداد للبقاء لفترات طويلة قد تصل 10 دقائق أو 15 دقيقة فيما مجال العمل الصحفي متعب ويجب فيه سرعة المتابعة والكتابة لإدارك عدد اليوم التالي ، أقول درجت العادة بأننا حينما نرى زميل يرد على قارئ لفترة طويلة تؤثر على سير العمل بأننا نناديه بصوت مسموع ( يا فلان رئيس التحرير يبغاك ) ، هذه الجملة منذ أن يستمع إليها المتصل ينهي المكالمة مباشرة لأنه يعرف ماذا تعني كلمة رئيس التحرير في الصحف . أطرف ماحصل لي مع شقيقي سليمان يوم أمس الأول ، بينما كنت في غرفته ألعب ( بلاي ستيشن ) ، تلقى اتصالاً من رقم غير مخزن في جواله ، المتصل من نوعية ( ثقال الدم ) ، الذي يتصل في أوقات متأخرة ويردد ( ماعرفتني ، وش دعوى .. انا دارس معك في .. الخ ) ، ومن هذه النمونة من المعاني والمصطلحات ، حينما رأيت سليمان يحاول التملص من المكالمة وتصريف المتصل الذي لم يعرف بنفسه .. فزعت له كالعادة ولكن المصيبة أني قلت له ( سليمان .. بسرعة رئيس التحرير يبغاك ) !!

البليهي وضع النقط على الحروف

البليهي

 

من حسن حظي أن قناة العربية أعادت لقاءاً سابقاً مع المفكر إبراهيم البليهي الكاتب في جريدة الرياض ، وذلك من خلال برنامج إضاءات الذي يقدمه تركي الدخيل ، سمعت كثيراً عن الحوار الذي لم أتمكن من مشاهدته في وقته ولكن العربية أعادته اليوم الخميس وبصراحة استمتعت كثيراً بكل كلمة قالها البليهي رغم مقاطعات الدخيل الكثيرة إلا أن البليهي لا يكفيه ساعة واحدة فقط من البرنامج بل هو يستحق برنامج متكامل من عدة حلقات . البليهي من أكثر الكتاب العرب صراحة مع الواقع المعاش ، من أكثر النقاط التي ذكرها في الحلقة أن العرب والمسلمون ليس متخلفين فقط عن العالم بل هم متقهقرين إلى الخلف .. وشبه الحال بسباق الجري حيث أن هناك من يتسابق على مراكز الصدارة فيما حال العرب والمسلمون ليس في المتسابقين المتخلفين عن الصدارة .. بل هم أدنى من ذلك لأنهم لا يتقدمون بل بتراجعون إلى الوراء . الدخيل سأل البليهي ( ماذا قدم العرب والمسلمون للعالم ) ، البليهي أجاب بقوله ( الإبداع فقط في التفجير والقتل وقطع الرؤوس ) . الحوار ملئ بالنقاط المثيرة والمدهشة والواقعية وبصراحة شخصية البليهي كما ظهرت على التلفاز للمرة الأولى شدتني كثيراً رغم متابعتي لمقالاته في جريدة الرياض ، الرجل وبصراحة مميز ويستحق الثناء والظهور في مثل هذه البرامج الحوارية أكثر وأكثر .. على الأقل حتى نعرف قدرنا الحقيقي من هذا العالم بدلاً من خطابات التمجيد والثناء و ( نحن وونحن .. الخ ) .

مقالات البليهي في موقع جريدة الرياض

الله معك يالأخضر

 

أعلنت قرعة كأس العالم وجاء منتخبنا مع أسبانيا وأوكرانيا وتونس في المجموعة الثامنة ، منتخبنا كان آخر اسم ظهر في القرعة وأخر ورقة تم سحبها في الحفل ليكون الاخضر آخر فريق المجموعة التي تعتبر المجموعة الأخيرة أيضاً ، أخشى أن يطارد هذا المركز ( الأخير ) حتى في المباريات الحقيقية . من جهتي أرى ان القرعة هي أفضل مايمكن أن يتمناه أي متابع ، فأسبانيا وأوكرانيا في رأيي لا تعدل شيئاً أمام منتخبات أوروبية كبيرة كألمانيا وإنجلترا وفرنسا أو حتى من دول أمريكا الجنوبية البرازيل والأرجنتين ، بعد مشاهدتي لأغلب الزملاء والمتابعين الكل متفائل هذه المرة بتحقيق نتائج مميزة خصوصاً وأن المنتخب ( الأساسي ) هو أفضل منتخب يمكن مشاهدته ليمثل السعودية وليس كما حصل في المونديال السابق حينما تسبب الضعف الإداري في ظهور إشكاليات عديدة شارك على إثرها العديد من اللاعبين المصابين في التشكيل الأساسي . إضافة إلى أمنيتي بتأهل المنتخب إلى الدور الثاني ، فأنا أتمنى أن أتواجد في قلب الحدث بإذن الله ، كم هو جميل وأنت تحضر لقاءات على مستوى عالمي في قمة توهج الكرة بأكبر البطولات .. أتوقع الكل يتمنى ذلك وبالنسبة لي هي أمنية أرجو تحقيقها ، فمشاركة المنتخب السعودي في مدينة ميونخ من خلال لقاء تونس يعني إمكانية حضور حفل الافتتاح أيضاً الذي سيتم على نفس الملعب الجميل الذي سبق وأن زرته قبل أربعة أشهر واطلعت حينها عن قرب على روعة الاستادات الدولية الألمانية الأنيقة . بعد ستة أشهر أتمنى أن أكتب هنا في هذا الموقع احتفاليتي بتأهل المنتخب إلى الدور الثاني والظهور بمستوى يليق بعد النتائج المخزية التي حدثت لنا في مونديال كوريا واليابان الماضي .

أنت المسؤول عن برنامج سفرك

برجي التوأم في كوالالمبور
منذ أن نشرت سلسة رحلة ماليزيا 2003 من خلال مجموعة أبو نواف البريدية ( المميزة ) وأنا لازلت حتى يومنا هذا أتلقى الرسائل الواحدة تلو الأخرى وهي تزيد بشكل مضاعف في فترات الإجازة الصيفية ، من قال بأننا شعب لا نقرأ فهو صادق .. فرغم أني كتبت في وصف تلك الرحلة كل ما أعرفه وكل ما لا أعرفه إلا أن غالبية الاستفسارات التي تصل إجابتها موجودة بين أسطر الرحلة لكن البعض لا يحب عناء القراءة فهو يريد الإجابة جاهزة باسلوب الوجبات السريعة ، بل مايزيد الأمر سوءاً هو أن البعض يعاملك كما يعامل مكاتب السياحة والسفر .. فهو يرسل لك موعد وصوله إلى كوالالمبور ويحدد لك أيام الرحلة ثم يطلب برنامجاً يتضمن زيارة المدن والأماكن السياحة ، إجابتي على هؤلاء دوماً لا تتجاوز سطراً واحداً ( أنا لست موظفاً في مكتب للسياحة والسفر ) المكاتب السياحية توفر ترتيب البرامج أو الشخص بنفسه من خلال القراءة والإطلاع . أمر آخر .. لماذا يخشى البعض ترتيب برنامج رحلته بنفسه .. مالضير في ذلك ؟ هل هو عدم الثقة في النفس .. ربما ! هل تفضل المدن الساحلية ؟ .. أم تعشق المناطق الجبلية الباردة .. أو تهوى التسوق والتجول في الأسواق .. أو سيكون حالك مثلي في عشق المناطق العشبية الخضراء حسناً ، من هذه المنطلقات رتب رحلتك وركز على البقاء أكثر في المناطق التي تحبها وتعشقها .. لا أن تأخذ برنامجاً من شخص ما على الانترنت ليرتبها لك كما يريدها هو لا كما تريدها أنت . مجال البحث على الانترنت سهلاً جيداً والمواقع العربية المهتمة بالجانب السياحي كثيرة ومتعددة .. زيارة أحدها في فترة وجيزة كافية لأن تبني لك تصوراً للدولة التي تزورها .. وأخيراً أقولك لك رحلة موفقة وبألف سلامة !