قوقل تفتح فرع في السعودية ..

googlesa.jpg

لوحة مثل هذه تؤكد وبكل بساطة .. بلد تجارته فيها أي كلام ، وكما نقول باللهجة العامية ( ماعندك أحد ) ، ضع ماتريد على لوحة المحل وأعلنها أمام الملأ ، سم المحل بما شئت .. ، عموما هذه الصورة التقطتها أول أمس جنوب برج المملكة تقريباً بـ 200 متر  ، ويبدو لي أن صاحبها تحايل على النظام من منطلق أن الكلمة عربية وربما يأتي بمصدر للكلمة قوقلة يقوقل أو جذر ثلاثي للكلمة وانطلق من خلالها .. لكن كيف يسمح له النظام .. ولا يخفى عليكم أن الكثير من المسميات التجارية تأخذ نصيبها بسهولة ، فندق الجزيرة بشعار قناة الجزيرة ، شقق العربية المفتوحة بشعار قناة العربية ، قبل فترة قرأت صالون الزعيم بشعار ومسمى موقع الزعيم الالكتروني .. ألا يوجد نظام .. ألا توجد متابعة ؟

ابتعد عن إدارات الأقارب

النصيحة الأولى التي دائماً ما أوجهها إلى أي زميل أو صديق يبحث عن وظيفة ، هي أن يبتعد قدر الإمكان عن الإدارة التي ينتشر فيها الأقارب ، لأسباب عدة يأتي في أهمها أن الإدارة التي يكثر فيها الأقارب تعكس جانباً من كيفية العمل ، لا أنتقد هنا من يحضر قريبه أو ابن عمه أو ابن خالته ، لكني انتقد المسؤول الذي وافق على التعيين ، حينما يرشح موظف قريباً له في الوظيفة وهو يستحق المنصب بلا جدال سيشكر الموظف على ذلك الترشيح لأن هدفه لم يكن في المقام الأولى أن يعين قريبه بقدر ماكان هدفه أن هذه الوظيفة تستحق مواصفات معينة كالتي يتحلى بها قريبه ، أما من يستعين بذلك من مفهوم الواسطات أو الفزعات ويوافق الرئيس على التعيين ( بعلمٍ أو بلا علم )  فإن ذلك مدعاة لوجود سلبيات أدهى وأمر .
الاسبوع الماضي زرت أحد الأصدقاء في منشأة خاصة ، وتفاجأت وهو يعرفني بموظفي قسمه أن أربعة منهم يعدون من أقربائه وكان يفاخر ذلك من منطلق (الفزعة ) ، سألته ( ألا يرفض مديرك ذلك التعيين ) ، أجابني إجابة بسيطة لكنها كافية ( والله المدير مايدري وين الله حاطه فيه .. زين انه يداوم 🙂 ) .
في إدارات الأقارب ومع مرور الوقت ستكتشف بأن وحيدٌ بينهم ، فهم سيكونون لوبيات خاصة بهم لا محالة ، وكل المميزات سيتنافسون عليها ويتقاسمونها .. فيما أن ستبقى وحيداً وقد تبحث عن قريب لك تعينه في نفس المكان كي يقوي عزيمتك ويدعمك في الطلبات والانتدابات والمميزات .
المدير الذي يسمح بقبول هذا الكم الكبير من الأقرباء في مكان واحد ، غالباً مايكون غير مهتم ولا مطلع ولا يفكر فعلاً في تقوية إدارته بأشخاص موهوبين قادرين على دفع الإدارة للأمام ، كل مايرجوه أن يظل كل شئ كما هو وأن يسير على نفس المنوال ( وكل واحد يجيب ولد عمه وولد خالته  وتصير الأمور آخر فووولللي )

بين موظفين

في كثير من الأحيان يتسبب تصرف موظف فردي في إعطاء عميل تصور عن كيفية إدارة المنشأة ، قد يكون هذا التصرف غير مدروس وليس ناتجاً من مدرسة المنشأة ذاتها بل نستطيع القول أنه سوء في العمل أو ( لا مبالاة ) من قبل الموظف نفسه والنتيجة هي أن يكون هذا الموظف سبباً في تشويه صورة هذه المنشأة .
يوم أمس قدمت طلباً من خلال الهاتف لفتح حساب في البنك الأهلي ، وبعدها قمت بزيارة أقرب فرع لي لاستكمال التسجيل وإصدار بطاقة الصرف الآلي ، لكني قابلت موظفاً متجهماً اعتذر لي عدم قدرته على فتح حساب بحجة أن الموظف المسؤول عن إصدار البطاقات ( في إجازة ) أجبته بأني سجلت كل بياناتي من خلال الهاتف المصرفي ومن المفترض أن لا تكون زيارتي هذه سوى لعمل التوقيع فقط على الفورم ولا يوجد لدي مانع في أن تصلني البطاقة بالبريد خلال اسبوع أو حتى اسبوعين .. أجابني ( حتى ولو كان كذلك قد تتأخر البطاقة في الوصول إليك .. وللتو خرج عميل من عندي وقد تأخرت بطاقاته عن الوصول لمدة ثلاثة أسابيع .. انصحك أن تتوجه لفرع قريب لمنزلك كفرع حي المروج أو الربيع ) .. أجبته (شكراً ) وخرجت وأنا مستغرب لهذا التصرف وأنا أقول في نفسي ( اللي هذا أوله ينعاف تاليه ) وقد عزمت على إلغاء الطلب .. فهل إذا تمتع موظف البطاقات يتوقف الفرع ويتعطل .. ألا توجد حلول بديلة ؟ .
لكن وبما أن الوقت لازال فيه سعة قبل أذن العصر ولحاجتي بطاقة فيزا (مسبوقة الدفع ) قلت لأمر فرع حي الربيع وأمنح البنك فرصة أخرى .. ودخلت الفرع وحيداً (للمرة الأولى ادخل بنكاً خالياً من العملاء ) تنفست الصعداء لخوفي من أرقام الانتظار الطويلة ، قابلني موظف راقي جداً اسمه (صالح الصفار ) ورحب بي بشدة وكأني قادم لأودع مليون ريال في حسابي ، كان تعامل الموظف في قمة الرقي والحماس لمنشأته .. كان يعدد المزايا الواحدة تلو الأخرى ويشرح الكثير من النقاط وحقيقة أثار اعجابي أن يكون ولاء موظف لمنشأته بمثل هذا الشكل ، وبعد إصدار البطاقة استأذنني في النزول إلى الدور الأرضي لتجربة البطاقة من خلال جهاز الصرف وشرح الخدمات الالكترونية ، أصدقكم القول بأني مرتاح مع بنك ( سامبا ) ولا أفكر بنقل حسابي إلى أي بنك آخر ، ولدي حساب في (ساب ) أستخدمه كحساب احتياطي عند الحاجة ولم أتوجه للأهلي سوى لبطاقة الفيزا ( مسبوقة الدفع ) لكن عندما تجد موظفاً مثل صالح يجعلك تفكر في إعادة ترتيب أوراقك مرة أخرى !
لو زرت فرع حي الربيع أولاً لقلت بأن موظفي بنك الأهلي هم الأفضل على الإطلاق ، ولو كنت قد اقتصرت فقط على زيارتي للفرع الأول لقلت بأن بنك الأهلي هو الأسوأ تعاملاً .. وأيضاً على الإطلاق !

اعلانات تقتحم الخصوصية !

اعلانات
لا توجد في رأيي طريقة تسويق أغبى من فرض المنتج على الزبون بطريقة غبية وفيها انتهاك لأدنى درجات الخصوصية ، فتوزيع البروشورات أسفل أبواب البيوت أو تعليقها على السيارات يعطي دلالة بأن المنتج رخيص ( في المحتوى ) وسيئ ، فعلى سبيل المثال المطعم الناجح والمميز لن يجد موظفيه وقتاً لطبع الأوراق وتوزيعها في البيوت لأنهم في واقع الأمر يتمتعون بشعبية كبيرة تجعل مطعمهم مزدحماً جداً وقد لا يرحبون بأي طلبات خارجية ، إضافة إلى أن المنتج القوي يفرض نفسه عن البقية دون إيجاد ولو نسبة 1% من المنافسة خصوصاً اذا كان السعر متقارباً ، لذلك فلن يمكن أن أتقبل وجود اعلان على سيارتي لمطعم (بيتزا المحارب :)) لأفكر بتجربتها لأني أعلم أين أجد البيتزا ذات الطعم الجيد .
الأمر نفسه ينطبق على الانترنت والبريد الالكتروني ، لا يمكنني تقبل أي مجال لقراءة اعلان سلعة تصل إلى بريدي الالكتروني (دون استئذان ) ، لأنها لن تمنحني الثقة في المنتج ولو بنسبة 1% ، أي أن ( مكتب المحارب للسياحة والسفر ) لو أرسل لي عرضاً خاصاً لقضاء إجازة في شرق آسيا لمدة 10 أيام بخمسة آلاف ريال فلن أتقبله على الإطلاق لأن مسمى المكتب مغمور بالنسبة لي ولا يمنحني الثقة في التجربة خصوصاً وأنها رحلة سفر وحجوزات لا تنتهي ، بينما في واقع الأمر لو وجدت اعلاناً في موقع الياهو للخطوط الاماراتية عن رحلة مشابهة وبقيمة 7 آلاف ريال – على سبيل المثال- فسأكون متحمساً للضغط على الرابط وقراءة التفاصيل وأسماء الفنادق والمدن وربما مراسلة الخطوط لبحث مزيد من التفاصيل ، لماذا ذلك ، لأن الشركة الثانية كانت محترمة  وعملت وفق إطار يقضي بتقدير الزبون وعدم فرض السلعة عليه والنتيجة كانت إيجابية ، بينما الشركة الأولى فرضت اعلانها على الزبون فكان مصير رسالتها التجاهل .
حالياً الأمر يتكرر في رسائل الجوال ، في السابق كنت أختار (خياط بلان ) لكي أفضل ثيابي عنده ، لكني تركته بعدما أزعجني بكثرة الرسائل والمسجات عن العروض الخاصة في الأعياد والمناسبات وأحسست بأنه ( انتهك خصوصيتي ) كوني سلمت رقم جوالي في نظامه الالكتروني ، بينما على الطرف الآخر الآن أتعامل مع خياط مشار منذ 3 سنوات تقريباً ، ولا تصلني أي رسالة من طرفهم إلا حين انتهاء تفصيل الثياب وأنني يمكن استلامها في الفرع الآن.
للمسوقين أقول .. احترموا خصوصية الزبون ولا تقتحمون حياته !

(و.ا.س ) وأكثر من علامة استفهام ؟؟

قبل شهر تقريباً بثت وكالة الأنباء السعودية خبراً غريباً في صياغته كما هو حال مضمونه ، حيث استهل الخبر بجملة ( أوضحت وزارة الصحة ) وهذه صيغة غريبة على وكالة تعنى بالأخبار الرسمية مثل ( واس ) حيث درجت العادة أن ينسب الخبر أو التصريح لمسؤول أو وزير أو وكيل وزارة أو حتى مدير ادارة ، تضمن الخبر الغريب أن وزارة الصحة أكدت أن لا ضرر من ما يسمى بـ ( مشروبات الطاقة ) وكان ذلك الخبر مثار صدمة للجميع وللمختصين تحديداً الذين مافتئوا من التحذير من شرب مشروبات الطاقة على اختلاف مسمياتها ويمكنك أن تطلع على تصريحات المتخصصن في الروابط التي تقرأها في نهاية هذا الموضوع .
مثار شكي في هذا الخبر وللأسف الشديد وأقولها ( بمنتهى الصراحة ) أن عدد من الشركات التي تطرح مثل هذه المنتجات على مستوى العالم تعد من الشركات ذات( شبهة ) وهي على استعداد للدفع ( من تحت الطاولة ) بشكل مثير في سبيل الانتشار سواء كان لصحفيين أو حتى لمسؤولين ولا يمنع الأمر من رحلات سياحية ( تدليلية ) في كثير من الأحيان ، ويتخذون عادة طرقاً مختلفة في الوصول إلى المستخدم فهم لا يضعون اعلانات تقليدية لشباب أو فتيات كما هو الحال في اعلانات المشروبات الغازية بل يتخذون طرقاً أخرى لتثبيت الاسم التجاري ومن من المؤكد أن عدد منكم اطلع على قصة اللاعب الذي خاض تجربة احترافية لكي يتكرر اسم الشركة كل يوم في الصفحات التي يهتم بها الشباب .
الأمر الآخر الذي لفت نظري في أخبار ( واس ) الخبر الذي بثته الوكالة اليوم وحمل عنوان ( مصنوعان من أمعاء الخنازير : البيبسي والكولا يسببان السرطان وهشاشة العظام ) وصيغة الخبر أيضاً تبدو غريبة ومثيرة للدهشة ، فالوكالة نسبت الخبر الحساس جداً من مجلة أردنية ( لم يذكر اسمها ) وهذا بحد ذاته يطرح مليون علامة استفهام .. خبر حساس جداً مثل هذا يؤخذ من مجلة اردنية ( مجهولة ) .. لا ( وأزيدكم من الشعر بيت ) المجلة لم تقم بالدراسة بل نقلت ذلك من دكتور أجرى دراسة في جامعة هندية .. يا ( عالم ) مثل هذه الفعلة لا يمكن أن تقوم بها صحيفة صفراء رخيصة فكيف تقوم بها وكالة رسمية حكومية ، المصيبة أن الموضوع حمل اسم تجاري وهو ( البيبسي ) فلو ذكر التقرير عن ( الكولا ) على الأقل يمكن أن ( نهضمها ) لأن هناك عشرات المشروبات التي تتفع من نبتة الكولا .. لكن تحديد التقرير لاسم ( البيبسي ) يؤكد بأن وراء الأكمة ماوراءها ..

سعودي نت .. التفتوا للعميل !

أبو نواف اشتري لي بخخخخخخخخ
في كثير من الأحيان تصاب بالقهر وليس القلق أو الانزعاج ، القهر لأنك تدفع مبلغاً من المال في مقابل خدمة لا تتمتع بها ، وفوق ذلك كله هو أن الجهة التي دفعهت لها لا تلفت إليك أو توضح لك تغير الخدمة .
منذ سنتين تقريباً وأنا مشترك في خدمة الخطوط الرقمية DSL ومن خلال شركة سعودي نت تحديداً ، وقبل ثلاثة أشهر قمت برفع السرعة إلى 512 وهو الحد الأقصى وبدت الأمور في بداية الخدمة بشكل جيد ومرضي إلى حد ما وخصوصاً في تحميل الملفات ، لكن .. ومنذ اسبوعين وحال الخدمة متردي .. ليس متردي فقط .. بل مأساوياً وفوق ذلك أن من يشترك بسرعة 256 حاله أحسن من حالي بكثير رغم أني أدفع ضعف المبلغ .
ومن الأمور الأخرى التي تدفعك للقهر أكثر عند اتصالك بخدمة العملاء حيث يؤكد لك الموظف أنهم بالفعل يعانون من مشكلة لذوي السرعة 512 بل وينصح إلى تغييرها إلى 256 ، حسناً .. ماذا عني أنا العميل لهذه الشركة وماذا عن المبلغ الذي دفع في خدمة غير مقبولة هل يجب علي أن أتحمل عناء الانتظار شهر أو أكثر لحل مشاكل الشركة .. أمرٌ غريب حقيقة .
صدقوني لو أن خدمة العملاء في الشركة اتصلوا بمشتركي 512 أو حتى أرسلوا لهم بريداً الكترونياً للتعليق حول ماحدث وأنهم يتأسفون لذلك ، والله لكنا رضينا وتقبلنا على الأقل ، لكن أن يهمش العميل ويترك ليجد الحلول بنفسه حتى ولو انتقل لشركة أخرى فتلك مصيبة لا تتماشى مع أبجديات أي عمل في القطاع الخاص .
هذه الأسطر هي خلاف للأنباء التي تتردد من داخل الشركة حول فتحها لمجال كبير من مشتركي 512 بما يتجاوز الطاقة الاستيعابية لتصبح الشركة غير قادرة على التجاوب مع متطلبات هذا العدد الكبير مما أحدث سوءاً في الخدمة حتى أوصلها إلى ماهي عليه الآن .
أحياناً أحس أن الكثير من القطاعات الخاصة في بلادنا لا تلتفت للانتقادات التي تظهر في مجالس المجتمع أو وسائل الإعلام ، ولا حتى يتعلمون من أخطائهم وكأنهم يقدمون خدماتهم بالمجان وليست من خلال مبالغ مادية في كثير من الأحيان عالية وأكثر من مثيلاتها في الدول الأخرى ، إذا لم يتحصل العميل على جزء واهتمام بسيط نظير ما دفعه فهذا يعني أن الخدمة المقدمة سيئة ، لأنها لو كانت خدمة راقية ومميزة لكان التواصل والاهتمام مميزاً أيضاً .
ماكتبته هو رسالة للأخوة في سعودي نت .. التفتوا للعميل وضعوه في الصورة ، أخبروه عن المشاكل والأعطاء حتى لا يتعرض إلى مزيد من القهر والأسى حول الخدمة المقدمة ..

بنك البلاد والفشل من الخطوة الأولى

اليوم قررت أن أقوم بفتح حساب جديد في بنك البلاد للمشاركة في صناديقه الاستثمارية كونه مازال جديدأ وأسعار وحداته قليلة ، بحثت في قوقل عن موقع البنك ووجدت رقم الهاتف المجاني ، كل ماهنا هو امر جميل وسهل .. طلبت الهاتف واضطررت للانتظار لفترة طويلة وصلت إلى 15 دقيقة وهي فترة طويلة جداً على بنك جديد مازال عدد المنتسبين إليه قليل جداً مقارنة بالبنوك الأخرى ، لا أخفيكم بأنني عندما انتظرت طوال هذا الوقت شعرت بقناعة سلبية تجاه هذا البنك .. كيف تصل مدة الانتظار لربع ساعة في وقت غير ذروة ( الثانية والنصف ظهراً ) ، كيف سيكون عليه الحال في وقت العصر وبعد المغرب وفي فترة الصباح . رد علي موظف اذكر اسمه الأول ( فهد ) ، كان هادئاً ورحب كثيراً بالمكالمة ، سألته .. سأفتح حساب جديد لديكم اليوم .. ماهي الشروط التي تحتاجون إليها ، تفاجأت بأن الموظف يرد علي بقوله ( ماعندي فكرة .. اتجه للفرع ) ! ، معقولة لا توجد أمامه الشروط ، .. أيضاً تجاوزت هذه السلبية وقلت حسناً .. سأتجه للفرع ولكن هل تشترطون مبلغاً معيناً لفتح حساب ، صاحبنا رد أيضاً ( ماعندي فكرة .. لكن البنوك هاليومين ماتفتح حسابات مجانية ) ، أكدت له بأني أعلم ذلك ولكن كم آخذ معي .. ألف ريال ؟ .. ثلاثة .. خمسة .. كم بالضبط ، اكتفى الموظف بقوله ( اتجه للفرع وسيخبروك بذلك ) . لا أدري كيف تفكر بنوكنا بخدمة العملاء .. البنك الأمريكي ( سامبا ) اضططرت للاتصال بهاتفه المصرفي عندما كنت في العاصمة النمساوية ( فيينا ) من هاتفي الجوال .. عندما وصل وقت الانتظار إلى 13 دقيقة أغلقت الهاتف لأن المكالمة دولية وستكلفني كثيراً أكثر من الخدمة التي سأطلبها عموما الآن لدي حساب في ( سامبا ) ، كنت أفكر في فتح حساب في ( البلاد ) لكني لن أقوم بذلك بناءاً على المكالمة السابقة .. برأيكم .. ماهو البنك الأفضل بعد ( سامبا ) ؟