للربط بسوالف أحمد

أهلاً وسهلاً بك أخي الزائر الكريم ..

سأكون سعيداً في حال أن ربطت موقعك بصفحاتي المتواضعة .. وقد وفرت لذلك بانر صغير الحجم يتناسب مع موجة المدونات وهو

ahmadlink.gif

وهذا هو رابط الصورة : http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2006/03/ahmadlink.gif

بكل تأكيد تؤدي إلى الموقع http://www.ahmad.ws/

مع كل الشكر والتقدير ،،

أحمد

ahm204@gmail.com

متابعة قراءة للربط بسوالف أحمد

أمي ترفض ذهابي لبيروت !

بيروت
من المفارقات الطريفة التي حصلت لي هذا الاسبوع ، أن مسؤولي الجريدة أخبروني أن علي الذهاب للعاصمة اللبنانية بيروت لأداء مهمة تتعلق بالعمل ولن تتجاوز سوى أيام معدودات ، بالنسبة لي الامر لم يشكل لي أهمية كبرى بقدر ماهو راحة وسعادة في نفس الوقت كوني سأبتعد عن الروتين اليومي المعتاد لمدة اسبوع ، لتكون هذه الرحلة أداءاً للعمل وراحة في الوقت ذاته من عناء الدوام اليومي المجهد .
الطريف في الموضوع أنني وفي جلسة ( قهوة ) مع الأهل فضلت أني أعطي والديًّ خبراً عن الرحلة كما هي عادتي دوماً ، لكني تفاجأت بردة فعل الوالدة العزيزة التي أبدت تحفظاً كبيراً على كلمتي عندما قلت ( سأسافر بيروت ) ! ، قلت لها مباشرة .. أنا للتو لم أكمل سوى أشهر بسيطة على عودتي من باريس وزيورخ وميونخ وفيينا ولم ألحظ فيك أي تحفظ رغم أن مجرد السفر إلى أوروبا لا يقارن بأي مدينة عربية لا من ناحية الحرية أو من ناحية المغريات الأخرى التي تخشى أمي – كأي أم آخرى – أن تؤثر في أبنها ( الأعزب ) .
بكل تأكيد ردة فعل أمي العزيزة كانت ناتجة مما تعرضه القنوات اللبنانية بينما لأنه لا توجد لدينا قنوات فضائية فرنسية أو نمساوية فذلك لا يدري أحد ماذا يدور في تلك الأماكن .
عموماً .. ( الله يكون في عوني ) .. فأنا اعتدت على سماع موال الزواج والضغط بطريقة غير مباشرة في كل مرة أجهز فيها شنطتي للسفر ، لكن الوالدة العزيزة ( أطال الله في عمرها ) لا تضغط كثيراً بل ترمي سهامها بشكل غير مباشر !

سواقنا .. دوس .. دوس !

لا توجد لدي مشقة او ضيقة كما هو الحال عندما أقود سيارتي داخل شوارع مدينة الرياض الذي اعتبر نظام المرور فيها الأسوأ بين كل المدن التي زرتها في حياتي والوعي لدى السائقين كذلك لا يقل سوءاً عن نظام المرور الذي ينشغل بمعاقبة السيارات المسرعة في الشوارع والخطوط السريعة ويتجاهل تنظيم المرور داخل المدينة .
عموما وحتى لا أبتعد عن الموضوع الأساسي ، سيارة سائقنا تعطلت قبل يومين واستدعى الأمر ادخالها ورشة لمدة يومين ، ولمعاجلة غياب سيارة السائق كان لابد من الاستعانة بسيارتي لنقل أشقائي إلى المدارس والجامعات بدلاً من استئجار سيارة أخرى وخصوصاً وأن مقر الجريدة قريب من البيت وأنا لم أمانع بالطبع من أن يقوم السائق بايصالي لمقر الجريدة على أن تكون السيارة بحوزته حتى ينتهي دوامي .
الحاصل .. أنني اتصلت على جوال السائق لكي يحضر للبيت وينقلني للجريدة ( بسيارتي ) ، عندما وصل نزل من مقعد السائق لكي أقود السيارة على أن يركب بجانبي ، لكني فضلت أن يستمر في قيادتها لانشغالي بمكالمة هامة ، الشاهد أنني وللمرة الأولى أركب سيارتي دون أن أتولى القيادة ، بصراحة شديدة عندما وصلت لمقر الجريدة كنت مرتاحاً وسعيداً ومبتسماً ، ما أجمل أن تقضي مشاويرك دون أن تأخذ هم القيادة ، السيارة التي أمامنا قائدها يضرب الفرامل ( فجأة ) ودون سبب .. لا يهم .. السائق سيتصرف ، ونحن أمام الإشارة .. السيارة التي تسير في أقصى اليمين قائدها يريد أن يقوم بعمل ( يوتيرن ) .. أيضاً لا يهم ولن أغتاظ من ذلك لأني لا أقود .. عند السير على طريق الملك فهد على المسار الأيسر وهناك سيارة متهالكة تسير بـسرعة لا تتجاوز 60 كلم تعرقل حركة السير .. بل ويرفض الانتقال للمسار الأيمن أو الأيسر.. لن أغتاظ أو أتعصب منه .. أنا استمتع بالمشاهدة والتنقل بين سيديات السيارة والتعبث بالجوال .
عندما انتهى دوامي اتصلت بالسائق لكي يحضر .. هذه المرة اتجهت مباشرة لمقعد الراكب وتركت هم وعناء القيادة للسائق منصور .. لأني اكتشفت بأن القيادة هي الأمر الوحيد الذي ( يرفع ضغطي ) صباح كل يوم .. وعندما زال ذلك الهم تغيرت نفسيتي كثيراً .
ياسلام .. متى أصبح مليونيراً لأجعل سائقاً خاصاً يتكفل بتنقلي بمثل هذه الطريقة .. شعور جميل .. جربووووووه !

سيارة الأطفال

عندما أسأل أبناء أخواني الذين لم يتجاوزوا الثالثة من عمرهم بعد عن السيارات التي يحبونها ، تكون إيجاباتهم دائماً لا تتجاوز كلمتان ( همل ) أو ( همووو ) إشارة إلى سيارة الهمر ، وأنا متأكد بأن الكثير من الاطفال يحبونها كذلك ويحرصون على شراء ألعاب سيارات مشابهه للهمر وأصبحت هذه السيارات عشقاً للأطفال دون الخامسة . والآن فيما يظهر لي بأن من يشتري الهمر حقيقة دائماً مايكون بعلقية الأطفال ، على الأقل أن يفكر شاب بشراء مدرعة عسكرية طورت لتكون سيارة مدنية ليتجول بها في الشوارع الصغيرة .. هذا بحد ذاته ( جنون ) ، بعد متابعة لقائدي سيارة الهمر في مدينة الرياض تأكدت بأنهم فعلاً مجرد أطفال بأجساد كبيرة ، فهم يعتقدون بأن قيادتهم لمثل هذه السيارة ستمنحهم القوة و ( التشخيص ) بينما في واقع الأمر الكثير ينظر إلى حالهم بنظرة الشفقة والرحمة. للـتأمل سيارات الهمر التي تسير في طريق الملك فهد ، يحاولون تشغيل الانوار الكاشفة – في عز النهار – وتظليل السيارة بكشل كامل والاقتراب من السيارات الصغيرة التي تسير أمامهم وأحياناً وإشعار قائدي السيارات الأخرى بأنهم ملاك للطريق ، دام أنه يقود الهمر فهو يعتقد أن له الحرية بالتنقل بين المسارات دون أي احترام لمشاعر أصحاب السيارات الباقية ، والأمر لا يتوقف عند ذلك فحسب ، بل تجدهم يرفعون صوت الموسيقى على آخر حد .. ألم أقل لكم بأنهم أطفال . أكثر مايضحكني عندما أجد سيارة همر مصدومة ، الهيكل المتنين كما يظهر للناس هو في حقيقة الأمر كتلة من الورق المقوى ولا أدل من ذلك الحادث الشهير الذي حصل في مدينة جدة وذهب ضحيته أحد أبناء رجال الأعمال المعروفين الذي كان يسير في الطريق بسرعة اعتقاداً بأنه يقود مدرعة حقيقية  … على فكرة .. أنا لا أعمم بل حكمي منطلق من مشاهدة الأغلبية

أنا وفلونة

فلونة

 

أتساءل أحياناً وأنا أشاهد برامج الرسوم المتحركة التي تعرض خلال الوقت الحالي وحينما أقارنها بمسلسلات الأطفال القديمة ، هل فعلا مسلسلاتنا أغنى وأجمل وأكثر إثارة أم أن مايعرض هو الأفضل ، في رأيي وبلا أدنى مناقشة أن إثارة سنان وفلونة وهايدي وبشار ونحول وزينة وسلفر وخمسة عشر رجلاً ماتوا من أجل صندوق 🙂 ومسلسل قصص من حول العالم أكثر إمتاعاً مما يعرض الآن ، في الوقت الحالي أتأمل أبناء أخواني وأشاهد كيف يرضون ( بتطنيش ) حقلة من مسلسلهم المفضل مقابل أن يلعبوا بلاي ستيشن أو أي أمر آخر ، بينما في السابق كنا نعد العدة لمشاهدة حلقات عدنان ولينا منذ وقت مبكر ونحرص على حل الواجبات ومذاكرة الدروس قبل بدء ” عدنان ولينا ” وأتأمل كيف أتابع مع أشقائي باهتمام بالغ تفاصيل الحلقة وبعدها كنا نحلل ماحدث وماسيحدث غداً ، بل مازلت وإلى يومنا هذا أعتقد بأن حلقات فلونة هي أكثر ماجذبني للتلفزيون في ذلك الوقت ، خصوصاً وان مسلسل فلونة كان يختتم الحلقة بعرض أبرز أحداث اليوم التالي ، كان الأمر مثير بشكل لا يمكن تخيله ولا ينتهي إلا بعد عرض الحلقة الجديدة ، ههههههه أنا أضحك الآن وأنا أكتب هذه الأسطر حينما تذكر الحلقة الخاصة بمشاهدتهم لانسان غريب في الجزيرة .. كانت تلك الحلقة الأكثر إثارة ومازلت أحفظ تفاصيل أحداثها رغم مرور عشرين عاماً على عرضها . بعض الأحيان أستطيع اقتناص إعادة لحلقات عدنان ولينا على إحدى القنوات ، لكني مازلت أرى أن ملسلسل فلونة من وجهة نظري كان الاهم والأفضل والأكثر إثارة ، وأيضاً هناك المسلسل الخاص بحكايات الشعوب والتي تغني فيه أصالة مقدمته ( من قصص الشعوب ) ، خصوصاً الصوت الأنثوي ( الحنون 🙂 ) والذي كان يروي الحكايات على شاكلة ( اللص والثور الكبير .. حكاية من التراث الصيني ) . يااااااااه على جمال تلك الأيام .. كم أتمنى الآن أن أعود طفلاً يكون أكبر همي متابعة حلقات فلونة ومشاهدة افتح ياسمسم وزيد وعمر في برنامج المناهل .. السنين تركض يا أصحابي ..

أغبى قاطع اشارة

درجت العادة أننا نقرأ في الصحف بعض الأحداث العالمية التي تتحدث عن غباء اللصوص ومخالفي الأنظمة ، كأن نسمع عن لص ترك محفظة نقوده التي تتضمن بطاقته الشخصية في مكان الجريمة ، او عن لص آخر اقتحم محل أدوات الكتروني وحينما قرر المغادرة أخذ إحدى الكاميرات الموجودة في المعرض وصور بها نفسه ثم تركها على الرف .. وغيرها من القصص ، بالنسبة لي لم أكن أتخيل أن تلك القصص قد تكون صحيحة على الإطلاق حتى ظهر لي موقف طريف وأنا عائد من الجريدة مساء اليوم ، كنت واقفاً بالصف الثاني في إحدى إشارات المرور وأمامي سيارة صغيرة وعلى يميني سيارة ” شرطة ” أمامها سيارة كامري بيضاء ، الإشارة كانت حمراء وكانت سيارة الشرطة واضحة للعيان تماماً كون ( السفتي ) يعمل بأنواره السريعة . بينما الإشارة كانت حمراء تفاجأت بأن صاحب السيارة الكامري التي كان أمام الشرطة تقطع الإشارة عياناً بياناً رغم أن التقاطع صغير والانتظار فيه لا يطول ، دهشت من تصرف السائق الذي سرعان ماوقف على جانب الشارع بعدما جرت خلفه سيارة الشرطة ، بينما سرت بجانبهما بعد ذلك رأيت سائق السيارة ينزل وهو يضحك بشكل كبير على تصرفه ( الغبي ) ، فيما كان الشرطي يحرك يده بجانب رأسه وكأن لسان حاله يقول ( انت غبي أو مجنون ) . كانت تلك أطرف حادثة قطع إشارة تحدث امامي .