أنت دائماً .. الأفضل

اضبط الأمور يالزعيقي :) .. وطور نفسك وكثر من التمزيع هههههه مثل مباراة غانا

يغضب الكثير من زملائي حينما أقول لهم بأني أرى أن قائد المنتخب الحالي ( ياسر القحطاني ) أفضل من ماجد عبدالله وسامي الجابر وأنه سيكون الأفضل حتى بالأرقام ( متى ماستمر على نفس الأداء ) ولذلك لعدة أسباب يأتي في أبرزها أن ياسر هو اللاعب السعودي الوحيد الذي يجيد كل فنون كرة القدم ، فهو ماهر في التجاوز والمهارات الفردية العالية بشكل لا ينافسه أي لاعب سعودي وماهر في التهديف والحس العالي أمام المرمى كما هو أيضاً ماهر في الضربات الرأسية والارتقاء العالي ومتميز في الألعاب الهوائية كما هو ايضاً متمكن من مهارة الانفراد بالمرمى بل ومبدع فيها وبارع في تسديد ضربات الجزاء والأخطاء من خارج المنطقة ، كما لا أنسى الأهم وهي قدرة على صناعة الأهداف بشكل مميز إضافة إلى القدرة على التسديد القوي من خارج المنطقة ، كل ذلك يتماشى مع ثقافته العالية وأجزم بأن السعوديين كانوا فخورين باسلوبه في الحديث لحظة فوزه بجائزة أفضل لاعب آسيوي للعام 2007 .
لكن المشكلة التي تواجه ياسر أنه ظهر في خضم طفرة إعلامية كبيرة سواء من من القنوات الاعلامية أو شبكة الانترنت ، وهي الأمر السلبي الذي قد يؤثر على هذا النجم حيث أن الأضواء مسلطة عليه بشكل كبير يفوق وبمراحل ماكان مسلطاً على أسلافه ( ماجد وسامي ) ، والظهور في الأضواء كثيراً قد يتسبب في إدخال الغرور إلى داخله مما يقلل من رغبته في التطوير أو تعلم مهارات جديدة أو حتى العمل بجد وأداء التمارين بكل قوة إضافة إلى تفرغه لشؤون أخرى بعيدة عن الرياضة كالظهور المتكرر في مناسبات اجتماعية أو السهر حتى أوقات متأخرة .
لازلت أرى الكثير من التميز في حياة هذا النجم متى ماعمل بجد واستمر على تطوير قدراته الرياضية ولياقته وبنيته الجسمانية والبحث عن التطور والتقدم من خلال الاحتراف في أوروبا ، حقيقة هو النجم الوحيد الحالي الذي يستحق الاحتراف وتشعر بأنه سينجح في ذلك ، كنت أرى أن عبدالغني ونور في السابق لهما القدرة على الاحتراف لكن العمر الآن لا يساعدهما على الإطلاق بعكس ياسر
سعدت بالأمس حينما علمت بأن جزء من الجائزة ينص على خوض التدريبات لفترة معينة مع نادي تشيلسي وأرى بأنها فرصة عظيمة لن تتكرر أمام ياسر في خوض مثل هذه التجربة ، وكم أخشى أن يظهر من يعرقل تلك المهمة لكون مدرب الفريق الانجليزي ( اسرائيلي ) والعراقيل التافهة التي لا تغلب المصلحة الأهم .
ورغم الأسطر أعلاه ، لازلت أقول بأن موهبة يوسف الثنيان ( كموهبة ) لا أعتقد بأنها ستتكرر في الملاعب العربية على الإطلاق .

كاريزما مدرب عظيم

ياجماعة والله مدرب منتهي  :)

لست من النوعية التي تقدس الشخصيات وتعشق البحث في تاريخها ، صحيح أني قد أعجب بكاتب أو ممثل أو حتى لاعب كرة لكن في كثير من الأحيان يقف اهتمامي بانتاجه أولاً ، فعلى سبيل المثال لا يكاد هناك مؤلف لغازي القصيبي إلا وقرأته لكن في واقع الأمر لا أتذكر ماذا كان تخصصه بالضبط في الإدارة حينما كان يحضر رسالتي الدكتوراة والماجستير ، وعلى المستوى الرياضي أؤمن بموهبة زيدان الفذة في لعب كرة القدم لكني بالكاد لا أتذكر إلا مشاركاته في مونديال 98 ومابعدها ..
لكن هناك شخصيات تستجد .. تدخل فجأة في خط الشهرة من ( لا شيء ) يبهرك فكرها وأداءها وعمله حتى يجبرك للتوقف وتقول ( من هو هذا الشخص ؟) .. في مجال الكرة أكاد أجزم بأن أبرز شخصية رياضية عالمية خطفت الأضواء خلال السنوات الأخيرة هو مدرب نادي تشيلسي السابق البرتغالي ( مورينيو ) ليس لأنه حقق أقوى بطولة أوروبية مع ناد برتغالي حينما نجح في قيادة بورتو إلى تحقيق كأس دوري أبطال أوروبا ، وليس لأنه نجح في رسم فريق من ( الصفر ) ليحقق بطولة الدوري الانجليزي مع ناديه (تشيلسي ) .. هناك مدربون كثر يستطيعون تحقيق تلك النجاحات .. لكن بمثل الاسلوب الذي يسير عليه مورينيو .. لا أعتقد .
أؤمن أيماناً تاماً بأن الشخصية المبدعة والعبقرية لا تسير على ذات النهج الذي يسير عليه الناس ، سيكون لديه حركات وأساليب خاصة قد تجعل البعض يضحك منه أحياناً .. وقد يثير الإعجاب من خلالها في أحيان أخرى ، جزء من هذه الأساليب متصنع ومكشوف .. ولكن ولحب الشخصية المبدعة للخروج عن النمط العادي هو أمرٌ يجعله يتصنع ويظهر حركات وأساليب مختلفة تماماً عن الناس ..
في كرة القدم على سبيل المثال ، لا يذكر التاريخ أن نجماً بلغت به آفاق الشهرة وهو يسير على خط مثالي ، ليست قاعدة على الإطلاق ولكن لأقول بأن الأمر الشائع هو أن نجم كرة القدم الماهر والمبدع لديه طرق مختلفة عن البقية .. اضرب مثالاً على المستوى المحلي بالموهبة السعودية الوحيدة (يوسف الثنيان ) والذي أستبعد تماماً أن يظهر لاعب على المستوى العربي قريبٌ من موهبته ، على مستوى العالمي يكفي هنا بأن أذكر مارادونا وزيدان لا سيما كيف كانت نهايتهما .
مورينيو ياسادة غير مفاهيم التدريب وحول الأضواء من نجوم الفريق إلى دكة الاحتياط … جرب وضع اسمه في ( قوقل ) وتأمل تصريحاته ومؤتمراته .. يكفي تأمل الصورة أعلاه التي تؤكد بأنه .. مدرب ( مافيش زيه ) !

روبط من اليوتيوب :
1- مورينيو الخبل 🙂

2- فيديو كليب بأغنية جميلة

3- وشلون ماخذوه هوليوود  🙂

برافو يالأخضر

سعووووودي

أتوقع أن فرح السعوديين بالتفوق اليوم على اليابان لم يكن من أجل الانتصار فحسب ، بل هو تعبير عن تغير فكر لاعبي المنتخب وأدائهم 180 درجة في وقت قصير جداً مع المدرب البرازيلي المغمور ( أنجوس ) ، لسنوات خلت كنا نقول سنرضى بالخسارة ولكن على الأقل نقدم أداءاً .. روحاً .. تفاعلاً مع اللعب ، لكن اليوم الحال تغير كثيراً مع الأخضر الشاب وأصبح الأداء المنطقي والنتيجة هي مطلبنا الأول ، من شاهد لقاء الأخضر مع اليابان يدرك تماماً بأن السعوديين لم يكونوا الأفضل في المواجهة لكنهم عرفوا كيف يكسبون .. وهذا المطلب الأهم .
منتخب 2007 أحدث منعطفاً كبيراً في مسيرة الأخضر على مدى الـ25 سنة الماضية ، لم يعد هناك نجم أوحد يضمن اللعب كل مرة .. ولم يعد هناك النجم الأوحد الذي تمرر له كل الكرات .. ولم يعد هناك النجم الأوحد الذي يسير بالكرة كما يريد .. يسدد كما يريد ويستعرض مهارته كما يريد .. الآن الفريق السعودي تحول إلى قالب واحد وهو مايعني أن كل لاعب سينصر تماماً في هذه البوتقة مما يغيب مفهوم منتخب النجم الواحد ، لذا فطوال مسيرة الأخضر يبرز لاعب مختلف في كل مباراة .. تارة موسى .. وتارة تيسير .. والحارثي .. وياسر .. ومالك .. كلهم يسيرون في ذات الاتجاه .. لم يعد هناك فرق .
في لقاء النهائي أمام العراق لست متحمساً له كما كان الحال اليوم .. فأنت تلتقي بكوريا والبحرين واليابان وأوزبكستان في ظرف أيام قلائل في بطولة بحجم بطولة آسيا ويفشلون في تجاوزك .. هذا يعني بأنك تجاوزتهم .. وبمراحل ، خصوصاً أمام اليابان التي كانت تمثل عقدة لا نستطيع فك رموزها .. ولكن أخضر 2007 أدرك ذلك .
يبقى الأهم هو أن يبقى المنتخب مرتبطاً بالأمير الشاب نواف بن فيصل لأني ألمس كثيراً فيه أن يكون خير خلف لوالده .. صحيح أنه لازال شاباً لا يملك تلك الخبرات الطويلة لكني متعشم بمقدرته على إحداث نقله .. وأنا أكتب هذه الكلمات أستمع إليه في مداخلة مع العربية يؤكد فيه أن الخطوة التالية هي نقل هذا المنتخب الشاب للاحتراف في أوروبا ، وإذا عمل على هذه النقطة تحديداً واستطاع نقل خمسة لاعبين على الأقل .. فسيكون المستقبل مختلفاً تماماً .. لأننا نبحث عن من ( يعلق الجرس ) ..

زيدان .. نهاية غير سعيدة أيها العربي

زيدان خربها في النهاية

أشد المتشائمين لم يكن أن تكون نهاية زين الدين زيدان الكروية بهذا الشكل ، كل الأمور كانت تسير على أكمل سيناريو ، النجم الكبير سطع في النهائي الأخير .. منتخب بلاده كان متقدماً وقريباً من إحراز النصر ، دقائق تفصل عن ركلات الترجيح التي تلعب فيها الأعصاب أكثر من الأقدام ، قبل النهاية بدقائق زين الدين زيدان نجم فرنسا الكبير يتصرف بطريقة مفاجئة ويضرب أحد اللاعبين دون كرة تلقى على إثرها بطاقة حمراء .

حتى الآن لازلت مستغرباً من تصرف زيدان .. بما كان يفكر .. وبما كان يخطط أن يكون حفل اعتزاله .. حقيقة لم أجد إجابة .. برأيكم أنتم ماذا قال الإيطالي ماتيراتزي لزيدان حتى يرد عليه بهذه الطريقة الغريبة .. اكتب ماتعتقد أنه حدث في تلك الدقائق التاريخية !

تشكيلتي لمنتخبنا في المونديال

المنتخب

مرر لي زميلنا المحارب تمريرة ذهبية 🙂 لكتابة تشكيلة متوقعة للمنتخب في كأس العالم ، بصراحة لا أود أن أبخس حق أحد من اللاعبين لأني لست متابعاً جيداً للمباريات المحلية لكن سأكتب من خلال وجهة نظر خاصة ، بداية أتمنى من المدرب باكيتا أن يلجأ لخطة 4/5/1 لأن هذه أفضل خطة يمكن أن نلعب فيها بكأس العالم ، ولا نكرر خطأ المونديال السابق وهذه نقطة هامة .
نأتي للتشكيل .. في حراسة المرمى يقف محمد الدعيع وحيداً بلا منافس رغم محاولات مبروك زايد ، في الدفاع من الجهة اليمنى أحمد الدوخي ثم قلب دفاع مجهول لأني لا أجد من يستحق أن يلعب بجوار حمد المنتشري .. رضا تكر هبط مستواه بشكل كبير ، في الظهير الأيسر يبقى حسين عبدالغني النجم الأبرز لملء هذه الخانة ، في المحور يتواجد خالد عزيز وسعود كريري أو عمر الغامدي ، وأماههم ثلاثي مكون من محمد الشلهوب ومحمد نور ونواف التمياط ، ويبقى في خط المقدمة المهاجم الأبرز ياسر القحطاني  .
كما قلت ومن وجهة نظر خاصة أرى أن هذه التشكيلة المثالثة الأنسب لمنتخبنا الوطني في كأس العالم ويبقى الرأي الأخير لمدربي المفضل ( باكيتا ) لاختيار من يشاء رغم تخوفي من الضغوط التي تفرض للعب بخطة 4/4/2 .
قلوبنا مع الأخضر في المونديال وكم أتمنى على الأقل أن نمحي كارثة ألمانيا من الوجود بتقديم مستويات لائقة ونتائج مقبولة يأتي التأهل للدور الثاني على رأس تلك الأمنيات … ما أجمل اللحظة التي نلاقي فيها منتخب الديوك الفرنسية في دور الـ 16 .. ياه .. كم هو جميل هذا الحلم

الله معك يالأخضر

 

أعلنت قرعة كأس العالم وجاء منتخبنا مع أسبانيا وأوكرانيا وتونس في المجموعة الثامنة ، منتخبنا كان آخر اسم ظهر في القرعة وأخر ورقة تم سحبها في الحفل ليكون الاخضر آخر فريق المجموعة التي تعتبر المجموعة الأخيرة أيضاً ، أخشى أن يطارد هذا المركز ( الأخير ) حتى في المباريات الحقيقية . من جهتي أرى ان القرعة هي أفضل مايمكن أن يتمناه أي متابع ، فأسبانيا وأوكرانيا في رأيي لا تعدل شيئاً أمام منتخبات أوروبية كبيرة كألمانيا وإنجلترا وفرنسا أو حتى من دول أمريكا الجنوبية البرازيل والأرجنتين ، بعد مشاهدتي لأغلب الزملاء والمتابعين الكل متفائل هذه المرة بتحقيق نتائج مميزة خصوصاً وأن المنتخب ( الأساسي ) هو أفضل منتخب يمكن مشاهدته ليمثل السعودية وليس كما حصل في المونديال السابق حينما تسبب الضعف الإداري في ظهور إشكاليات عديدة شارك على إثرها العديد من اللاعبين المصابين في التشكيل الأساسي . إضافة إلى أمنيتي بتأهل المنتخب إلى الدور الثاني ، فأنا أتمنى أن أتواجد في قلب الحدث بإذن الله ، كم هو جميل وأنت تحضر لقاءات على مستوى عالمي في قمة توهج الكرة بأكبر البطولات .. أتوقع الكل يتمنى ذلك وبالنسبة لي هي أمنية أرجو تحقيقها ، فمشاركة المنتخب السعودي في مدينة ميونخ من خلال لقاء تونس يعني إمكانية حضور حفل الافتتاح أيضاً الذي سيتم على نفس الملعب الجميل الذي سبق وأن زرته قبل أربعة أشهر واطلعت حينها عن قرب على روعة الاستادات الدولية الألمانية الأنيقة . بعد ستة أشهر أتمنى أن أكتب هنا في هذا الموقع احتفاليتي بتأهل المنتخب إلى الدور الثاني والظهور بمستوى يليق بعد النتائج المخزية التي حدثت لنا في مونديال كوريا واليابان الماضي .