Google Reader

reader.jpg

في عالم النت والاختصارات التي تسهل الكثير على المتصفح ، قد يعتقد الشخص بأن الكثير من ممارسي نفس الهواية يفعلون نفس مايفعل ، فهم يفتحون بريدهم بالطريقة ذاتها ويصممون صفحاتهم باسلوب متقارب ويستفيدون بنفس الرتم من اختصارات لوحة المفاتيح ، بينما الواقع عكس ذلك لأن لكل انسان اسلوبه وطريقة فهمه ، فالكثير مثلا وحتى الآن حينما يستعمل برنامج الوورد يحفظ من خلال توجهه لقائمة ملف ثم يختار الأمر حفظ  دون أن يعلم بأن هناك اختصاراً في أعلى القائمة وكذلك هناك اختصار آخر من خلال لوحة المفاتيح .
نفس الأمر يتكرر مع المدونين أيضاً ، منذ فترة وأنا أبحث عن طريقة تسهل لي زيارة أكبر قدر من المدونات في اليوم للإطلاع على المواضيع الجديدة ، كنت أتابع من خلال برامج RSS ولكن وقعت في إشكالية بسيطة ، فالبرنامج موجود في جهازي الرئيسي في المنزل وحينما أدخل من اللا توب لا أستطيع الوصول إلى نفس الاختصارات ، وفي العمل كذلك .. لتبدأ زيارة المواقع كل على حدة مما يتطلب وقتاً طويلاً .
الآن ومع حبيب القلب ( GOOGLE ) وغيره من المواقع الشبيهة هناك خدمات تقدم لقراءة خلاصة التدوينات كما تسمى بالعربية ، فكل ماعليك هو أن تدخل في موقع قوقل باسمك الذي سجلت به بريدك الالكتروني ثم تتوجه إلى صفحة www.google.com/reader حيث ستظهر لك نافذة البرنامج السهل والسهل جداً ، كل ماعليك حينها هو أن تضغط على ( Add subscription ) وتضيف رابط الخلاصة .. قد تكون مدونة . موقع اخباري . أي موقع يقدم خدمة الـ RSS وتحتاج إلى متابعته بشكل يومي ، أنا مثلا أضفت قرابة 70 مدونة عربية ، عندما أدخل الموقع أجد المستجدات كلها أمامي .. بل مجرد أن يضيف حرباز مثلاً موضوعاً جديداً يظهر لي في الموقع في نفس اللحظة التي حدث فيها حرباز موقعه ، يكفي أن الأمر سيسهل الكثير على الزائر من التجول والبحث ودخول المدونات الواحدة تلو الأخرى حتى يعرف مالجديد ، وبالإمكان أيضاً إضافة (خلاصة التعليقات ) سواء في موقعك أو أي موقع آخر .. بمجرد إضافة تعليق سيصلك من خلال قوقل ريدر .. الذي يمنحك خيارات أخرى كأن تصنف الخلاصات في مجلدات معينة حسب التخصص ، كأن تضع مجلد خاص بالمواقع الإخبارية ، وآخر للمدونات وثالث لمواقع اجنبية .. وهكذا .
كما أن هناك فكرة أطبقها أنا في الموقع حيث بإمكانك أن تشارك قراء موقعك بروابط للمواضيع التي أعجبتك في المدونات الأخرى ، ولو قام كل مدون بنفس الفكرة في مدونته وعمل دعاية لمواضيع مدونات أخرى لمنح فرص الانتشار للجميع وبنقس المستوى خصوصاً إذا كانت المواضيع تستحق الزيارة .
حالياً كل يوم أغذي اختصاراتي بمدونات جديدة لأني استفدت كثيراً من الموقع مقارنة بالسابق ، يكفي أني أستطيع المتابعة سواء من جهازي في البيت أو العمل أو اللابتوب أو حتى ولو كنت خارج المملكة ، كما يمكن زيارة الموقع من جهازك الجوال لمعرفة الجديدة وقراءة المواضيع أيضاً .

وحدوا ايميلاتكم

شكراً لساعي البريد .. وش هالساعي اللي مايعرفه السعوديين أبد
أكثر ما يضايقني حينما أرغب بارسال (ايميل ) لأحد الأصدقاء هو التغيير المستمر وعدم الثبات على عنوان بريدي واحد ، عندما أرسل رسالة لأي شخص قد احتاج إلى حفظ عنوانه ولا أفوت فرصة إضافة إسمه إلى دفتر العناوين وخصوصاً في المواقع التي تسهل عليك هذا الاجراء مثل (الجي ميل ) ، لكن تبقى المشكلة كما ذكرت في البداية هي التغيير المستمر للعناوين ، فعندما يطلب منك هذا الصديق ارسال مادة أو ملف إليه وترسله طبقاً لايميله الموجود لديك في دفتر العناوين تتفاجأ باتصال ثان منه يطلب منك إرسال الايميل على بريده في الياهو .. ثم غداً يطلب منك موضوع آخر ولكن بأن يرسل إلى بريد الهوتميل .. وهكذا الحال دوران في حلقة  لا تنتهي من العناوين الالكترونية .. ولا تدري مالسبب .. لماذا لا يقوم هذا الشخص بتخصيص ايميل واحد لكل مراسلاته .. وكفى .. قد تكون هناك حاجة خاصة إلى ايميل الهوتميل بسبب الماسنجر لكن .. لماذا إذن ايميل ياهو وآخر في الجي ميل وثالث خاص بجهة العمل .. الخ .
هذه نقطة ، النقطة الأخرى الاختراعات العجيبة التي تتم في اختيار (يوزر الايميل ) البعض يوافق على اختصار اسمه الأول أو اختيار لقب واسم مستعار .. لكن هناك من يفضل كتابة اسمه بالكامل في بريده الياهو والهوتميل .. وهناك من تتوقع أنه يتفنن في تحطيم الأرقام القياسية لأطول عنوان بريدي وخصوصاً اذا كان اسمه مركباً على شاكله ( عبدالرحمن وعبدالقادر ) صدقوني تعاملت مع أشخاص يكتبون اسمهم المركب الأول ثم أسماء عائلاتهم .. بالله كيف يمكنك أن تراسل عنواناً كهذا .. هؤلاء كأنهم قد وضعوا عناوينهم كتحدي لأن تستغرق وقتاً طويلاً لكتابة العنوان .. أطول من كتابة الرسالة نفسها ، ماذا يمنع عبدالرحمن أو غيره من اختصار الاسم إلى ثلاثة أحرف ويتبعها بثلاثة أرقام مثلاً . ( rah747 .. مثلا .. qad855 ) .. أليس هذا أبسط وأسهل حفظاً وتسهيلاً على الآخرين ؟ ، عموما هذه هي الطريقة التي اتبعها في تسجيل عناويني البريدية ( ahm ) اختصاراً لأحمد ثم ثلاثة أرقام تليها والكثير من زملائي يحفظون البريد لسهولته ( سنراسلك على ahm204 مثلا .. ) وكهذا حتى تجد سهولة كبيرة في التعامل مثلاً خلال الهاتف أو ايملائه على شخص بشكل مباشر
وأيضاً يمكنك  الاستفادة من خصائص مواقع البريد ، فكثير من المواقع تسهل تحويل رسائلك إلى حساب آخر ، فمثلاً حينما تملك حساباً في ( الجي ميل ) وآخر في (الياهو ) ونظراً لضيق وقتك لا يمكنك دخولها جميعاً في وقت واحد .. إذن يمكنك تحويل رسائلك وبكل بساطة من الجي ميل إلى الياهو .. أي رسالة تصل حسابك في الجي ميل فستتحول تلقائياً إلى ايميل الياهو .. وبالتالي كل ماعليك هو فتح بريدك في الياهو ليكفيك عناء التشييك على كل حساباتك ويوفر عليك الوقت .. لن تستهلك سوى 5 دقائق لدخول حساب واحد وقراءة كل ايميلاتك بدلاً من دخولها كل على حدة .. الشاهد .. وحدوا ايميلاتكم  يا .. مال العافية !

أذكياء لا يجيدون التعامل مع الكمبيوتر

غبي .. سبيكة .. سبهة .. مافيه أمل يفهم
داري أن شكله غبي .. بس ماعندي وقت أدور صورة تناسب 🙂
هناك ظاهرة لفتت انتباهي في السنوات الأخيرة ، أملك بعض الخبرة في كل مايخص الكمبيوتر وهذه الخبرة جعلت الكثيرين يطالبوني بحل مشاكلهم التقنية في العمل ومع الأصدقاء  وفي المنزل ، هذا لا يفتح .. الملف لا يمكن قراءته .. كيف نعمل كذا ، أقول هذه الظاهرة هي أن هناك كثير من الأشخاص الذين يصنفون من نوعية (الأذكياء ) وكما نقول بلهجتنا المحلية (الدوافير ) لا يجيدون التعامل ( باحتراف ) مع الكمبيوتر .. معلوماتهم سطحية جداً .. فتح الاكسبلورر .. الماسنجر .. الوورد … إرسال رسالة بالايميل ، أما التعامل مع البرامج .. أو حتى كيفية عمل تعديل بسيط على صورة ما .. كتصغيرها أو تكبيرها .. أو حتى التعامل مع برنامج مختلف تماماً كتحويل الملفات الصوتية .. هنا تتوقف جميع قدراتهم ويعلنون اليأس مبكراً .
الكثير من الأشخاص أعرفهم معرفة مباشرة وأستغرب حقيقة أن تتوقف جميع إمكانياتهم العقلية عن الحاق بركب التقنية .. هم ليسوا كسالى ولهم القدرة على الجلوس ساعات طوال للبحث والتعلم لكن وكأن الأمر أن هناك ( جين ) لا يملكونه .. ولا يستطيعون التفكير الالكتروني بسبب غيابه .. حتى أضحوا يبحثون عن المساعدة كلما استجد أمرٌ جديد .. ولو بلغ الأمر كيفية تحميل الصور من الكاميرا إلى الكمبيوتر .
لا أدري هل هناك غيري لاحظ مثل هذه المشكلة ؟ .. بالنسبة لي هناك 8 أشخاص قريبون مني وأعرف تماماً سلبيتهم الحاسوبية رغم أنهم ليسوا كباراً في السن .. ويملكون إمكانيات عقلية جيدة  ، بل أن أحدهم اعترف لي الاسبوع الماضي بأنه عجز تماماً عن اكتساب أية مهارة كمبيوترية وهو أن يبدي اندهاشه حينما أتولى تنسيق بعض ملفاته في الوورد باختصارات لوحة المفاتيح .. كان يسألني .. (ياخي شلون تحفظ من دون ماتضغط على الدسك 🙂 ) .. وأترك لك مجال تخيل كيف يحاول تعلم اختصار جديد .. ctrl+c نسخ .. لكنه وفي اليوم التالي ينساه أو يحاول الضغط على الزرين كل زر بيد على حده لتطول العملية ولا تعد تسمى اختصاراً .

تجملوا يالأجاويد

غوووغل ولا جوووجل
أكثر مايثير استغرابي وبعد مرور سنوات على كثير من مستخدمي الانترنت بأنهم لم يقوموا بتسجيل بريد الكتروني في ( الجي ميل ) ، بالنسبة لي أملك اثنين ولكني خصصتهما كايميلات ثانوية ، اليوم أعلنت طلاقي الرسمي من ايميل (الياهو ) مدفوع الثمن وانتقلت إلى الجي ميل كأيميل أساسي وثانوي ( وروضة وبعد ) ، لعل مايميز ايميل ( الجي ميل ) خفته ورشاقته غير المسبوقة ، لا وجود لأي اعلان أو صورة أو نافذة منبثقة ، كما أنه معرب بشكل أكثر من رائع ، إضافة إلى تضمنه لدفتر عناوين منسق وبسيط جداً يزيد من متعة تخزين ايميلات الأصدقاء والجهات المتنوعة ، مع (الجي ميل ) لن تحتاج إلى عمل تحديث بين وقت وآخر للتأكد من وصول الرسالة بل هو يحدث من تلقاء نفسه بين حين وآخر ، ولا أنسى أن أتحدث عن سرعته المتناهية التي تسمح لك باجراء دردشة مع صاحب البريد الآخر وكأنه ماسنجر .
كنت أتمنى لو وضعت (جوجل ) خاصة شراء الايميل عن طريق الفيزا حيث يمنح مالك البريد مزيداً من الآمان فيما لو سرق مثلاً كحال ايميل الياهو ، فجوجل اقتصرت على كلمة المرور والسؤال السري وغيرها من الأمور التقليدية .
تجملوا .. وسجلوا في الجي ميل 🙂 لتصبحوا جي ميليين وتنظروا للنت بجمال جميل

موقع أبو نواف .. ناطحة سحاب الكترونية

أبوووو نووووواااااابيييي
كثيرة هي المواقع الالكترونية وكثيرة هي المواقع العربية ، لكن العربية بالذات يطغى الفشل على الكثير منها فلم نصبح نزور إلا المنتديات والساحات لمعرفة الجديد والاطلاع على مايستجد في كل الأمور ، لا أذكر يوماً أني تجولت في موقع عربي وأبحرت في صفحاته لساعات طويلة ، الغالبية العظمى منها ضعيفة المحتوى ودون المستوى .
ليس لأنه صديقٌ لي ، ولكن ومنذ زمن وأن أترقب لمسات العزيز أبو نواف من خلال مجموعته البريدية ، كنت أعلم يقيناً بأنه لن يتوقف عند مستوى اكتساح (القروبات ) وتسجيل أعداد ضخمة من المشتركين بسبب نوعية الطرح وإدارة المجموعة ككل من الجانب التصميمي والتنفيذي ، لكن ماحدث هذا الاسبوع في موقع أبو نواف وليس مجموعته يعد في نظري منعطفاً كبيراً في عالم المحتوى العربي ، لا يمكن لأي شخص الآن أن يتجول في الانترنت أو يبحث عن معلومة تهمه دون أن يجد مايفيده في موقع أبو نواف الجديد ، فالتطوير الجديد تاريخي وضخم بكل المقاييس ، يكفي أن نقول بأنه أرشقة منظمة وميسرة لكل ماطرح في القروب منذ عام 2002 وحتى الآن ، كل ماطرح من مواضيع شيقة وهامة ومفيدة ستجدها هناك ، مواضيع السفر والسياحة .. الكمبيوتر والانترنت .. الرياضة وكرة القدم .. الألعاب ومقاطع الفيديو .. كل ذلك وأكثر يمكن أن تجده وتتصفحه بشكل ميسر وسلس دون صعوبات أو مبالغات ، ببساطة الموقع اكتسب مفهوم السهل الممتنع ، حتى أن الأمر يمكنك من التعليق على المواضيع ودخول ملفات الكتاب المتميزين ومتابعة كل ماطرحوه خلال السنوات الماضية .
أقول أن الموقع الجديد منعطف كبير في تاريخ المحتوى العربي ،لن يتجرأ أحد اليوم على تركيب مواقع ( النيوك ) ونسخ المعلومات من مواقع اخرى لأن هذه أصبحت على مجدية ولا تجلب الزوار ، أما أن تكون المواقع على شاكلة موقع أبو نواف .. أو لا تكون !
تحياتي القلبية للصديق العزيز على هذه النقلة التي ستمنح الموقع والقروب انطلاقة جديدة أخرى نحو الفضاء ليصبح موقع أبو نواف أشبه مايكون بناطحة السحاب العملاقة .. فيما بقية المواقع لم تتجاوز الطابقين !

مدوناتكم تعج بالصور الخربانة

كنت قبل أيام أتحدث مع الصديق أبو نواف حول المدونات العربية تحديداً ، لفتَ نظري حقيقة إلى قضية قد تعد في نظر الكثير من المهمتين بسيطة لكنها في واقع الأمر حساسة وتمس الأدء الاحترافي الذي من المفترض أن ينتهجه المدونون .
الكثير من المدونات لها دومين خاص ومساحة كلفت المبلغ الفلاني ، والكثير من برامج المدونات توفر خاصية لتحميل الملفات والصور بسهولة تامة ودون عناء يذكر وكأن الأمر أصبح مجرد ارفاق ملفٍ في بريد الكتروني ، إلا أنه ورغم كذلك يصر الكثير من المدونين على ربط مواضيعهم بصور من مواقع أخرى متنوعة ولا يكلفون أنفسهم عناء نقلها إلى حسابهم لذلك ومع مرور أيام أو أسابيع لا تلبث الصور إلا وتلغى من مواقعها الأصلية سواء كانت مواقع شخصية أو صحف أو حتى مدونات أخرى ، فتظهر العلامة الشهيرة ( X ) مكان الصور في المدونة حتى تكثر وتنتشر في الصفحة لدرجة تنفر القارئ من اكمالها أو حتى ترغبه في زيارتها مرة أخرى .
حقيقة لا أدري هل المشكلة ( عجز وتكاسل ) أو أن الأمر لا يعدو وكأنها ( عدم اهتمام ) وجعل الأمور أكثر بساطة للكتابة ( بأسرع طريقة ) وكأن المدونة أصبت واجباً مدرسياً يتعين حله كل يوم خوفاً من المدرسين .
التدوين عملية تكاملية بدءاً من إخراج المدونة بشكل جميل ومرور بانتقاء المواضيع المناسبة والأسلوب السهل الميسر وانتهاءا بالعنوان والصورة وإلا فالأفضل أن لا يكون هناك تدوينٌ بالأصل وإبقاء المشاركات في المنتديات والمواقع الأخرى التي لا توجد لديها مشكلة في استعارة الصور من أي موقع كان .
ملاحظة أبو نواف في مكانها وعنوانه أيضاً كان جميلاً 🙂 .. ولكن من يسمع ياصديقي ؟