وطني .. مجدُ في الحاضر والمستقبل

 

مالايعلمه المتاجرون والمسترزقون على أخبار السعودية، أن علاقة مواطنيها ببعضهم البعض وبقادتهم فوق اعتبار، لا ولن يشوبها شائبة.

أقرأ ماتضج به الشبكات الإجتماعية تحديداً وبعض وسائل الإعلام التي لا هم لها إلا السعودية، بل أنها تناست كل أخبار العالم وخصصت حساباتها لنقل مصدر من هناك وهناك، أو تعليق طارف من العضو فلان، أو انتقاد من الدكتور علتان، وتضخيم أي إشاعة وتناقل أي أكذوبة عن هذا الوطن الكبير والمعطاء.

وقع بين يدي مقطع تنقله قناة الجزيرة عن أحد مذيعها وهو يطرح هذا التساؤل بصوت مصحوباً بحرقة وهو يقول رغم كل مانكتبه ونطرحه إلا أن ذلك أعطى مفعولاً عكسياً لدى الشارع العام في السعودية، وهو هنا أخطأ في رأيي خطئاً فادحاً لأنه يعتقد بأن الشارع السعودي يصدق الجزيرة أو القنوات التي تتبع التنظيم القطري وهذا أمر قد يستطيعون أن يحلمون فيه .. على أكثر تقدير. من طرفنا نحن أعتقد أن الحملات الأخيرة تجاه السعودية كشفت للجميع أن الهدف أولاً وأخيراً ليس إصلاحاً ولا مناداة للانتقاد أو حقوق انسان، بل المشروع الحلم بالنسبة لهم هو إسقاط هذا الوطن والذي ينجح يوماً بعد آخر في توجيه الصفعات لهم، وإن شاء الله نستمر بهذا التقدم أكثر وأكثر خصوصاً مع عمل رؤية منظم. أنا أكثر الناس سعادة بما يحدث الآن، فهو قد منحنا مشهداً  أن نرى أوراق الآخرين التي أصبحت مكشوفة تماماً، الأزمات تعري الأفكار وتبين من هو معك فعلاً ومن كان يدعي أنه معك. كما أن هذا الهجوم يمنحك يقين بأن هذا الوطن يسير في الطريق الصحيح فعلاً، وأن حفنة من المرتزقة لن يملكون غيرة وحماساً تجاهنا على الإطلاق، ولو كنا نسير عكس التقدم والمستقبل – كما يدعون – لكانوا أكثر من يصفق ويهلل، لكن أحقادهم تزيد يوماً بعد آخر كلما تقدمنا وكلما أحرزنا نجاحاً عاماً بعد آخر .. وإن شاء الله أننا سنستمر أكثر وأكثر ويزيدوا هم صراخهم أكثر وأكثر . أحمد ربي كثيراً وأنا أعيش في وطني معزز ومكرم بين عائلتي الصغيرة والكبيرة، فيما من يهاجم هذا الوطن يسكن الدوحة وامه في سوريا ووالده في تركيا وأشقائه موزعين بين ألمانيا وبلجيكا وفوق ذلك كله هو يحمل جنسية عربية وجواز سفر بريطاني .