بيتهوفن في سيارة مستأجرة

كم هي نسبة أن تقوم باستئجار سيارة في الرياض، وتتفاجأ بأن داخلها سيدي لمقطوعات بيتهوفن .. ، هذا أمرُ لن يحدث حتى في مدينة بون الألمانية، عموما السيدي أعاد لي ذكريات أول شريط كاسيت اقتنيته لبيتهوفن كان ذلك في العام 1995 وكنت أتجول فرحاً به بسيارتي الكراسيدا .

كانت ذكريات ممتعة، المقطوعة التاسعة ربما يتجاوز استماعي لها مئات المرات .. كان الشريط ثميناً لدرجة أني كنت أضعه في علبته الأصلية خوفاً من أن يتعرض للغبار أو الشمس الآن المحتوى المجاني متاح وبسهولة عبر يوتيوب.
هذا الحديث يجرني إلى ذكريات اقتناء أشرطة الكاسيت في تلك الأوقات وكيف كان الشريط (الذي تدفع ثمنه) له قيمة معنوية لا يمكن قياسها على الإطلاق، أتذكر بأني سرقت شريطاً لـ(عبدالكريم عبدالقادر) من سيارة أخي لاستمع إليه في سيارتي الصغيرة، لفترة طويلة لم يكن معي أي شريط سواه .. حفظت الأغاني بنفس طريقة أداء عبدالكريم عبدالقادر الذي كلما سمعت صوته عاد الذكريات إلى مرحلة الثانوية وسيارتي الكراسيدا .

*ملحوظة: يبدو أن العودة للتدوين أصبح مهمة شاقة أكثر مما كنت أتخيل، ولاني أرغب بالتواجد والحضور كما كان الأمر سابقاً يبدو أني سأحول المدونة إلى (ميني مدونة) إن جاز التعبير 🙂 حيث سأكتب تدوينات قصيرة بين حين وآخر