إنهم يخدعون التاريخ

 

قبل نحو عشر سنوات وتحديداً لدى بداياتي في قراءة كتب الأدب، وقع بين يدي يوما كتاب (في الشعر الجاهلي) لطه حسين، وكان الكتاب قد أحدث وقت نشره ردود فعل كبيرة لازال صداها يتردد إلى يومنا هذا خصوصاً في فكرته الرئيسة التي تناقش أن جميع الشعر الجاهلي والعربي الذي كان قبل الإسلام ماهو إلا شعر منتحل تناقله الرواة وأحدثه شعراء القبائل العربية لحفظ كرامة تاريخها.
كنت وقتها أقف مع من عارض رأي طه حسين لأن من غير المعقول نسف تاريخ امرؤ القيس وطرفة بن العبد وزهير بن أبي سلمى بحجج لم تكن مقنعة لاسيما اعتقاده بتعدد لغات العرب قبل الاسلام وأن من غير المعقول أن يكون كل الشعراء العرب يكتبون قصائدهم بلغة قريش .
ماعلينا .. أسوق هذه المقدمة وأنا أتأمل حالنا اليوم رغم وسائل الإعلام الصحافة والراديو والتلفاز وحتى الانترنت .. كل هذه الوسائل كفيلة بحفظ التاريخ وأرشفته للأجيال القادمة وحفظ الأحداث وتسلسلها الصحيح.
غير أن ما ألحظه في وقتنا الحالي أن التاريخ يزور (عيني عينك) وتغير أحداث وتبدل انتصارات نعيشها ونتأمل لحظاتها، الاحتلال الأمريكي الغاشم لأرض العراق كيف سيدرسه أجيال 2030 وكيف سيتم تحليله في كتب التاريخ ومرجعيات الحرب المقبلة، كنت أضحك على (السندباد 🙂 نصر الله حينما كان ينهي خطبه بعد أحداث مايعرف باسم حرب (شباط 2006) واحتفاليته مدعياً النص والتفوق على الجيش الإسرائيلي حتى ظهر لنا خالد مشعل ليكرر الأمر ذاته ليحتفل في الدوحة موزعاً ضحكات الفوز وعلامات النصر بعد أن عاث الإرهاب الإسرائيلي فساداً في غزة في بنيتها التحتية التي تحتاج إلى مليارات الدولارات وقبل ذلك قتل أكثر من 1280 نفساً بشرية جلهم من الأطفال والنساء، بل تأملوا ماذا يفعله المرتزق محمد حسنين هيكل في التلاعب بالتاريخ كيفما يشاء اعتماداً على وثائق قد يكون وجدها في (مكتبة صوووغيييرة محدش كان شايفها أبل حديقة الهايد بارك) !
الأمر ليس في السياسة فحسب بل ألحظه يتكرر في شتى مناحي الحياة، لازلت أتذكر ذلك الوزير الذي كان يلقي خطاباً أمام وسائل الإعلام ليؤكد بأن السعودية لها مصادر مياه تكفي (500 عام) لكن الأمر لم يحتاج سوى أقل من 10 سنوات حتى بدأت حملات ترشيد المياه خوفاً على المملكة من غياب مصادرها في سنوات قليلة قادمة .. هل كان ذلك المسؤول يزور التاريخ (علناً) أمام وسائل الإعلام !!
أما في جانب الرياضة فنحن نتمتع بالتزوير والتلاعب في التاريخ (عيني عينك) والأمثلة كثيرة لكن أبرز مايحضرني الآن قبل اعتزال النجم الكبير ماجد عبدالله كان أنصار وإعلاميو فريقه النصر يرددون بأن عدد أهدافه الدولية طوال العشرين عاماً تجاوزت 200 هدف وهذه الكذبة انطلت علي وعلى غالبية المتابعين طوال هذه السنوات حتى قدم الصحفي المتميز سلمان العنقري إحصائيته الشهيرة التي أوضحت أن لماجد 67 هدف دولي فقط .. لنتخيل أمر هذه المعلومة لو بقى واستمر دون كشف رغم أن ماجد لازال يعيش بيننا والصحفيون الذين لحقوا على بداياته لازال عدد كبير منهم يعمل في حقل الصحافة .. والمصيبة الأكبر رغم كشف الإحصائية بالتواريخ والمصادر الرسمية إلا أن بعض الصحفيين لازالوا يكررون بأنه مازال يصعب على أحد تحطيم رقم ماجد عبدالله في الأهداف الدولية التي تبلغ 267 !
الأمر ذاته يتعلق بالشخصيات وتاريخها وحياتها، قبل فترة توفي شخص قابلته أكثر من مرة في حياتي وان تجاوزنا (اذكروا محاسن موتاكم) فلن آتي على اسمه ولكن – رحمه الله – كان نموذجاً للشخصية المهتزة الفاشلة .. لكنه وبقدرة قادر تحول إلى بطل عظيم بعد وفاته بفضل وفاء المقربين لديه والذين كانوا يحاولون أن يصححوا صورته وأنه (كيت وكيت) .. لكن الأمر زاد عن حده وأحدثوا مبالغة كبيرة في هذا الشأن.
ولو عدنا للتاريخ الرياضي القريب لوجدنا أن هناك شخصيات رياضية انتقلت إلى بارئها لكنها في وقتها كان تمثل أحد الجوانب السلبية في الرياضة بكل ماتحمله الكلمة سلبية من معنى قد تصل حد التجاوزات اللاأخلاقية لمعارضيها .. لكننا اليوم نجد من يتحسر على غيابهم من منطلق (وين أيام فلان .. ووين أيام علان)
ما أقصده .. هو أنه ان كنا نحن وسط كل هذه التقنيات التي تسهل المتابعة الدقيقة والحفظ والأرشفة نلحظ عشرات التجاوزت التاريخية فكيف سيكون الحال لما كان في الأحداث التي سبقت الصحافة مثلا .. ولنقل الأحداث التي تلت العصر الإسلامي أي منذ نحو 800 سنة .. من كان يكتب الأحداث وكيف كانت توثق الخلافات والحروب والذكريات .. مجرد التفكير في هذا الأمر يجلب الارتباك لذاكرتي !

22 فكرة على ”إنهم يخدعون التاريخ

  1. أحمد التاريخ يكتبه المنتصر فقط فهو من سيجبر المنهزم على اعتماد تاريخه حتى لو لم يقتنع به 🙂

  2. يقول ريــم:

    يسعد صباحك احمد

    هالتدوينة جاية ع الجرح ..

    المغالطات التاريخية للأسف كثيرة .. وفيه اشخاص كثيرين يفضلون الاكاذيب على الحقائق
    المشكلة مو في كم عدد اهداف ماجد او غيره .. هالمسألة نقدر نفوتها شوي
    المشكلة في الداجين اللي توهم يتذكرون ان اليهود عدونا الرئيسي .. ومصدقين سالفة محرقة الهولوكست
    هالجهل المستحكم في ابسط شي وكلنا نعرفه .. يخلي الواحد يشد شعره من الغيظ

    عارف وش اللي ناقص؟؟
    ناقص هالجهلاء يقومون بحملة قاطعوا اليهود .. لانهم قتلوا المسيح عليه السلام
    يسوونها .. الله يستر بس 🙂

    اما سالفة الاموات اللي ما تظهر بطولاتهم وحبهم للخير وورعهم وتقواهم الا بعد موتهم وهم حتى القطاوة ماسلمت من شرهم فهذي حدث ولا حرج ..
    ماله داعي الكذب والبحث عن محاسن واذا مالقوها زوروها .. يقولون الله يرحمه وانتهت السالفة .. يعني اذا قالوا انه كان وَرِع وتقي بيمسح ملك الشمال بلاويه؟؟؟
    الله يرحم موتى المسلمين بس

    اما تدوين التاريخ والاحداث .. تطمن وريح بالك .. ثلاثة ارباع الاحداث التاريخية كذب في كذب
    خلينا في المية سنة هذي .. التاريخ اللي درسناه في الجامعة مختلف تماما عن الحقيقة .. وحتى التاريخ اللي يدرسونه في المدارس .. تصدق ان حادثة جهيمان مادرسناها ابدا مع انها مهمة وكل الناس يعرفونها؟؟
    يمكن مالحقوا يضيفونها للمنهج 🙂
    اخفاء الحقائق وتزويرها مهمة المؤرخين الفاشلين

    على فكرة احييك على الاختيار الناجح للصورة .. هيكل كذاب درجة اولى

  3. تخيل لي بأنك حلمت ذات مرة في يقظة وبأنك وحيداً فريداً في وادي منذ شهور. ربما كان قتاتك أنذاك على ما يرميه طير اللقلق من بقرة وشعير، أحياناً. ثم جاءك لنقل سبعة أشخاص مدرعين ومدججين بـ “ميزانية مفتوحة”، ونزلوا فيك ضرب حتى انسحبوا بعد أقل من شهر. علماً بأنه كان لديك هاتف خلوي جيل ثالث، وقد هاتفت أصحابك وأخوانك وقومك وحكومتك بالصوت والصورة وهم مدركين الأمر تماماً من على قمم الجبال، ولكن، كانوا منشغلين في ذلك الوقت في بإفتتاح مهرجان مصارعة الثيران. وعلماً أيضاً بأن حضور الـ “الستة” بعد فقدان السابع كرهينة، هو محوك من على الأرض!

    حينها حمدت الله على فقدان 1280 نفساً أقصد ثلاثة أصابع من كل عضو! وبالرغم من كل ذلك ضحكت بأعلى صوتك بأنك منتصر أقصد “حي” وكأن الإندرالين زاد عن حده هذه المرة. حينها إستفقت من حلمك مواصلا ضحكاتك الهيستيرية ورأيت أصحابك وأخوانك وقومك وحكومتك يضحكون عليك وبأنك قد جننت وقد تلاعبت في التاربخ!

    عشت طفولتي وحتى الأن لم أعرف إلا سندبادان، أو ثنه بما شئت؛ سندباد مع علاء الدين، وسندباد الفن راشد الماجد. وفي الحقيقة لم أنتبه إلى العمامة والتي تشبه كثيرا بسندباد الصغير! فشبه ما شئت من البشر.

    عنوانك جميل ولكن طرحك لإحدى أفكارك وثقافتك لم تكن موفقة. بل أتفق معك إن التاريخ جميعه ملعوب بنسبة 85%، إحفظها لعلك تفوز في مسابقة “القوة” مع جورج.

    ولو كنت، أنت، قبل 800 سنة لأطلقت عليك بأمير المؤمنين. أما في الوقت الراهن بعد ما إتضح كل شي عبر التقنيات الحديثة، سأطلق عليك بـ محمد هيكل! لا تهتم بتعليقي، فذاكرتي اليوم مرتبكة هذا الصباح 🙂

  4. عادة يحن الناس الى تمجيد ماضيهم،تماما كما نفعل حينما نشتاق للماضي على الرغم من ان حياتنا الان افضل واسهل..
    كثير من الامور السياسية تم تزويرها في ماليزيا خاصة بما يخص فترة حكم مهاتير وانشغال الناس بالايجابيات وتمجيدها وغض الطرف عن السلبيات رغم عظمتها ربما سكتوا خوفاً على انفسهم ولم يبدأوا الحديث الا الآن! امور كثيرة عرفتها بعد قربي من الكواليس هذه الأيام،جعلتني اغير نظرتي في كثير من الأمور

    ما الذي يجعلنا نصدق التاريخ او نكذبه يا احمد؟

  5. أخي أحمد

    موضوعك فائق الروعة .. تذكرتُ كتاب حسين وما صادفته من خلافات حتى يومنا هذا .. تزوير التاريخ نحن نراه ليل نهار .. وهناك قصص كثيرة تدل على تزوير الأشخاص التاريخيين كما حدث مع قراقوش الذي ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه شخص صالح وسياسي محنك .. لكن الأفاك لم يدعه إلا مثالاً سيئاً للأسف ..

    ونحن ( كما تفضلت ) رأينا أشخاص بأم أعيننا تلمع سيرهم وقد عايشناهم وكانوا من أسوأ من يعايش .. لكن لأنه ميت فتلمع سيرته !

    من سيكتب تاريخنا .. سوى السير الشخصية ..

    فعل الكثير في الزمان الغابر حينما كتبوا تاريخهم كما فعل الذهبي وابن كثير والبغدادي وغيرهم ..

    لك تقديري وجزيل احترامي

  6. يقول محمود الخطيب:

    مقال رائع بحق …

    و ان كنت أرغب بتسجيل اختلافي معك في موضوع غزة … و فعلا حماس لم تدمر إسرائيل بعد .. ولاكن الاكيد أن إسرائيل رغم كل مافعلته … و المؤمارات من العرب والسلطة .. لم تنجح في تغيير الواقع في غزة … بل إنها زادت من رصيد المقاومة و حماس فلسطينيا و عربيا و حتى دوليا

    لذلك ربما حماس لم تنتصر …. ولاكن الاكيد أن إسرائيل هزمت

    مودتي

  7. يقول أبو يزيد:

    الفكرة رائعة….
    لكن للأسف الواقع يعبر عن مأساة كبيرة …. ففي قناة الجزيرة السيد/ هيكل يعيث فسادا و يخبر قصصًا لم يسمع بها أحد و المصيبة الكبري أن الكثيرين يصدقون هذه الترهات. و في المقابل صحافتنا المحلية ممتلئة بكثير من الهياكل العظمية و الفكرية…

    تحياتي و إلى الأمام.
    أبو يزيد

  8. اول من خدع التاريخ انت

    بتزويرك الواضح للحقائق

    وتظليل المسلمين

    لكن يبي يجي يوم يبان كل شي

    وابنتصر انا وابو ناصر

  9. جميل جدا

    بخصوص حرب غزة ولبنان، النصر يعتمد على تعريفك له، اذا كان النصر يعني تدمير اكبر عدد ممكن من المباني، وقتل اكبر عدد ممكن من الانفس ، فإسرائيل انتصرت وهزمت حماس وحزب الله، اما اذا كان النصر يعني تحقيق الاهداف المعلنة وغير المعلنة فإسرائيل هزمت لأنها لم تحقق اهداف الحرب (لم تقضي على حماس و لم توقف الصواريخ ولم تطلق الجندي شاليط) و كذلك (لم تضقي على حزب الله ولم تطلق سراح الجنديين الا باطلاح سراح الاسرى اللبنانيين)

    النصر يعتمد على تعريفك له 🙂 وفي النهاية المنتصر هو من يكتب التاريخ 🙂

  10. i can’t write english very well anyway i am using lniux right now and i wanna more time to fix this problem to return into arabic again .. so i will write in anglo like this >> el salamo aleko

    ana lessa kateb topic 2oryeb mn el mwdoo3 dah in tadwen.com index right now u can read it ya ahmed .. really no body can’t know el 72e2a 7ata with the technology eli e7na 3aysheen feha .. maybe i will write more for this topic again when come back to arabic soon isa
    and tell me how you see el ostaz Ahmed Baha’a el Deen .
    Salam

  11. يقول احمد:

    السندباد نصر الله حينما كان ينهي خطبه بعد أحداث مايعرف باسم حرب (شباط 2006) واحتفاليته مدعياً النصر والتفوق على الجيش الإسرائيلي

    عجبا منك يا اخي الم تعترف اسرائيل بالهزيمه في هده الحرب الم تدمر دباباتهم وهل استطاعو الدخول الي لبنان برا الم تصلهم صواريخ حزب الله الي حيفا وما بعد حيفا الم يبيتو في في الملاجيء مدة شهر الم يرو العجب العجاب في هده الحرب التي لم تستطع الجيوش العربيه كامله ان تعمل ما عمل فيها الم يحرر الاسري اللبنانيين والعرب علي رغم انف اسرائيل وما معني قولك ما يعرف باسم حرب(شباط 2006) الم تعترف انها حرب وقامت في شباط 2006
    يا اخي حسن نصر الله كان وما زال قائدا فدا لم ولن يتكرر في هدا العصر ومن العيب ان تصفه بكلمة سندباد وان تستهزء هل تستطيع ان تكون ولو جزء من المليون مما قام به قليلا من الانصاف يا اخي

  12. @ AbOd : لا مو دليل .. حتى الخاسر يكتب تاريخه لتحسين صورته .. أختلف معك

    @ ريم : الهولوكست زاتوه مافيه أي تأريخ له حقيقي وصحيح .. كل الروايات مختلفة وكل القصص تختلف عن الأخرى .. هذه حكاية لوحدها، تاريخ جهيمان وتجاهل حادثته ربما كان توجيهاً من الدولة بعدم الإشارة له في التعليم ولكن وللأسف حتى كان مجرد الحديث عن قصته كأنها جريمة رغم أن من حق الطالب أن يعرف أهم الأحداث التي مرت على دولته ..
    سعيد بتواصلك 🙂

    @ عادل : ههههههه ضحكت كثيراً على مداخلتك، عموما وصفي لنصر الله لم يكن ناتج عن عمامته أو عن أي تلميح شيعي فأنا لا أفكر بمثل هذه الأفكار مطلقاً، التسمية جاءت بعد أن وصفت السعودية تحرشه باسرائيل قبل الحرب بـ (المغامرة غير المحسوبة) فألمح في إحدى إجابته تعليقا على الانتقاد السعودي بأنه يحب المغامرات .. علق أحد الزملاء (مهوب عاقل السندباد) فترسخت هذه التسمية .. فقط 🙂 ودائماً أحب وصفه بها
    دامك تحب القصص فسأقول لك قصة رياضية هذه المرة، تخيل أن فريقاً مدعوما من (الفيفا) يلاقي فريقاً آخر متواضع الدعم والإمكانيات ، الفريق المدعوم يحتاج للفوز بعشرة أهداف حتى يتأهل للدور الثاني لكنه لم ينجح سوى في تسجيل خمسة أهداف .. هل تتخيل أن يحتفل الفريق الخاسر في أرض الملعب لأن(المنافس) لم يحقق أهدافه ؟ لنتخيل أن يحتفل .. هل هذا هو انتصار فعلا يفتخر به ويسجل في التاريخ ؟؟

    @ asma qadah :
    الأمور السياسية قضية شائكة بكل ماتحمله الكلمة من معنى خاصة عندما يتم الحديث فيه عن إنجاز أو اخفاق للدولة، إذا كان الحال كما تقولين وأنتم مع شخص عظيم مثل مهاتير محمد .. أتخيل ماذا سيكون عليه حال العرب !

    @ princejimi : هههههههه ولو شكلك مستعجل .. 🙂 .. شرفني حضورك كثيراً حتى ولو بكلمتين ..

    @ محمد الصالح : سعيد جدا بحضورك أخي محمد .. قراقوش وزمانه قد نتقبل فيه التلاعب بالتاريخ لأنه يعتمد أولاً وآخيراً على تناقل الرواة القصص وسهولة تغيير الأحداث برواية واحدة ، لكن المثير أن يكون التلاعب في أيام نعيشها وسط كل هذه الإمكانيات لحفظ وتسجيل التاريخ .. شي لا يعقل

    @ محمود الخطيب : قد نختلف في تفسير ماجرى في حماس واعتباره حرباً من عدمهن لكن نتفق في أن حماس لم تنتصر وهذا ما كنت أقصده ..

    @ أبو يزيد : ياعزيزي زرت يوماً شخص يسجل حلقاته هيكل من كثر ماهو مغرم بطرحه اعتقاداً بأنه يروي السيرة الصحيحة للتاريخ، لم يدم الأمر طويلاً حينما أحضرت له ماكان هيكل يكتبه حينما كان مقرباً من الرئاسة المصرية .. بالعربي شخص مرتزق حاله مثل حال عبدالباري دولار
    سعيد بحضورك ابو يزيد .. يامستشار انت 😀

    @ يزيد : هههههههه اقسم بالله ثقتك بردك يا يزيد تخوفني دام .. أحس انك ماسك علي بلاوي .. بس دامك مع أبوناصر فالحال مهوب مضبوط خصوصا ان ابو ناصر شان علي حرب ماقد صارت لدرجة انه قلب على (القسيس الدب) وصار ضده ههههههههههههههههههه

    @ light : والله من نصدق مانقوله الحين .. نقولها للجيل الجاي اللي راح يقرأ تاريخنا اللي عشناه وشفنا تفاصيله .. بالعربي ماراح نصدق أحد

    @ تميم : سعيد بردك الراقي رغم الاختلاف .. عزيزي حماس وحزب الله ليست فريق أو جيش مكون من 1000 شخص .. هي مثل تنظيم القاعدة .. فكر وأيدلوجيا تسيره .. بالعربي لن يقضى على حماس أو حزب الله حتى ولو مات خالد مشعل أو حسن نصر الله ..
    الجانب الآخر كما قلت في إجابة سابقة بأن مفهوم الحرب كلمة شريفة لأنها تدل على تنافس، الذي جرى عملية إرهابية حقيرة قادتها إسرائيل وسط دعم من المجتمع الدولي لمدة شهر كامل وهي تقصف المبان التي تريد وتدمر المنشآت التي تبغي ، عملية إرهابية بكل ماتحمله الكلمة من معنى .
    إن كانت حماس أو حزب الله قد انتصروا فعلا لماذا لا يتقدمون خطوات للأمام دامهم الطرف الأقوى في المعادلة ولا يقتصر دورهم على إطلاق صواريخ لم تقتل سوى أعداد ضئيلة .

    @ Ismail Mohamed : سعيد بتواصلك وإضافتك ولو أني كنت أفضل أن يكتب ردك بالانجليزية كاملة (تعبت وأنا أتهجأ الحروف العربية 🙂 ) .. سأبحث عن الموضوع الذي كتبته وسأقرأه بكل تأكيد .. أسعدني تواصلك

    @ أحمد : مرحباً بـ( السمي) .. وصف نصر الله بالسندباد ذكرته في ردي الثالث أعلاه وأتمنى أن تكون الفكرة وصلت، أحترم وجهة نظرك والأمثلة التي ذكرتها وهي تختلف عن وجهة نظري بالطبع .. لا يمكني أن أصف ماجرى بالانتصار، وأرجو أن لا تغضب مني ياعزيزي لكني أعتقد أن وصف ماحدث بـ (النصر) هو تخاذل في شخصيتنا العربية

  13. نحن لم نزور التاريخ فقط , ولم نخدع التاريخ فقط , بل زورنا وخدعنا كل شيء حتى أنفسنا مع الأسف فهي مزيفة وليست حقيقة , ومازلنا نخدعها بأنها حقيقة ,, 😦 وضع مخزي ,
    سلمت يداك أحمد على هذا الموضوع الرائع ,,

    أدهم

  14. يقول MustafaHH:

    كلامك كله صحيح إلّا عندما تحدثت عن السياسة …
    فانتصار حزب الله صحيح وبشهادة اليهود … وانتصار حماس صحيح ولا غبار عليه …

    فقد كان هدف إسرائيل عن ذهابها إلى غزا هو قف الصواريخ لكن بعد الحرب ازداد عدد الصواريخ بل وزاد مداها …. فإن لم تحقق إٍسرائيل هدف الحرب فإنّها خسرانة

    أرجوا إنّك تدرس صحة مواضيعك قبل وضعها …

    وشكراً لك على التدوينة … والتزوير والفساد أصبح في كل مكان …
    والخوف مثل ما قلت على الأجيال القادمة …

    وشكراً

  15. .
    .
    .
    تدوينة رائعة … أعتقد أن المسألة هي استغلال

    لا أعتقد أن أحد ينكر الحقائق مهما كانت ، و الكل يعرف الصواب من الخطأ ، فالعقل البشري يتميز بذلك.
    الشخصية العربية … شخصية ( مخفة ) نوعاً ما ، يمكن أن تدار كيفما يريدون ، فالضعف المعرفي و الثقافي فرصة الغير من أجل التضليل.
    لكن بالبحث و الإطلاع ستجد أنك تتجه للصواب … ليس كما يريده هواك .. بل كما سجله التاريخ.

  16. أحمد: الحمدلله إن القصة أعجبتك، ولو إنني لا أكتب إلا عندما أنفعل! وسبب إنفعالي هو عشقي للسندباد ؛)
    وأما عن قصة الإنتصار بالفيفا، فنحن فرحنا أو بالأصح هدفنا أن يصل المنتخب إلى دوري كأس العالم حتى لو خسرنا بـ 8 أهداف! فقد خرج منا بطل العالم بل أسطورة يسمى بسعيد العويران. وخلنا ساكتين لا يدخل علينا الأمير سلطان ويهزئنا 🙂

  17. يقول مستخدم جديد:

    حتى نحن “ما زلنا” ندرس تاريخاً مزوراً
    وأيضاً نؤرخ تراثاُ أقبح تزويراً بطريقة ما!
    ولكن لكل تاريخ قصص (كواليس) يتم اكتشافها بطريقة ما
    ربما تكون أكثر متعة!

  18. يقول ساري نت:

    أتذكر تشويه التاريخ في روايات أبو أمعاء متدلية !!
    أما وضعك لحسنين هيكل ,فغريب أنت من يحكم عليه !! هل وصل بك الغرور لهذا الحد !

    تحياتي لك يا أحمد سيكل 😉

  19. هل يجب أن يبقى الموضوع في المفضلة لأكثر من أسبوع
    و أن تتم قراءتهُ أكثر من مرة
    من أجل ضمهِ للجولة؟

    الموضوع مزعج
    و معروف
    و تحدثت عنهُ بطريقة
    و كأننا كنا نجهلهُ تماماً

    مرحباً بموضوعك القوي
    في جولة ذكريات يناير 2009 للمدونات الصديقة

التعليقات مغلقة.