يوم الاجازة .. يوم الخسارة

نظراً لعملي المضني ( مبدع في المقدمات .. وش السالفة ) ، هذا العمل المضني يشغل بالي وفكري ليل نهار إضافة إلى أنه يحتل أيام الاسبوع الجميلة فلا يبقي لي سوى يوم وحيد ” الاثنين ” كي أتمتع فيه بالإجازة التي تسمى بالاجازة الاسبوعية ، ولكنها للأسف تتحول إلى يوم المشاوير الاسبوعي ، فالعمل المضني – يخوي ازعجتنا 🙂 – لا يمكنني من انهاء هذه المشاوير ولو باسلوب متفرق لذلك اخصص يوم الاثنين ومنذ ساعة مبكرة لإنهاء احتياجاتي .
حتى لا أطيل أكثر .. الاثنين الماضي صرفت 750 ريال في فترة لا تتجاوز ست ساعات ، بالطبع الصرف كان متفرقاً .. هنا شماغ جديد .. وهنا عطر .. وهنا بعض الاحتياجات للسيارة .. وهنا فاتورة لأحد محلات الكمبيوتر وهنا إيصالات افلام الدي في دي التي سأستفرج عليها هذا الاسبوع .. وآخرى إلى عيادة الأسنان ( إياها ) الحاصل أن ختام يومي تطلب صرف 750 ريال ، هذه المشاوير المعتادة يقوم بها كل الناس لكنها ستكون بكل تأكيد بشكل متفرق لذلك لا يشعر بها الشخص كما هو حالي ، فهو سيشتري شماغ جديد الأحد .. وعطراً جديداً الثلاثاء .. ثم يشتري هدية لفلان الخميس وهكذا يتوزع الصرف على مدار الاسبوع بشكل لا يحس فيه ، عكسي تماماً لأنني صرت أعرف مسبقاً بأن الاثنين معناه متابعة المشاوير التي لا استطيع انهاءها في الايام المعتادة .
يوم الاجازة .. أفرح لأني سأنام لحد ( الشبع ) … وأحزن لأني ( بضيع راتبي ) 🙂 ..

فكرة واحدة على ”يوم الاجازة .. يوم الخسارة

  1. مرحبا ………
    عندي لك حل بسيط جدا انك تسمي يوم الاثنين يوم الدلع والدلال و بكل بسطة اطلع ودلال نفسك بنفسك اشتري كل الي تبي وانتهينا لاتفكر بالراتبوانا يوم لاثنين هو يوم قتل الراتب هذا احسن حل .

التعليقات مغلقة.